مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٩٦

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

وقام المؤلف في نهاية كتابه بالتأريخ لانتهائه منه في قصيدة، يقول

فيها:

من البسيط]

تم الكتاب بحمد الله تصنيفا من فضل خالقنا قد تم تأليفا (صراط الهداية سميناه يا سندي لمن أراد الهدى قد كان تعريفا فمن جوابات أهل الفضل سادتنا وتابعيهم تنل عزا وتشريفا مبارك بن سعيد فهو صنفه الغافري رجا في الخلد توقيفا في يوم ثاني مع الإثنين قد كملا وعاشر الشهر لا قد قلت تحريفا فمن أخير الجماديين في سنة تسع وعشرين لا قد قلت تصحيفا من بعد ألف أتى من بعده مائة من هجرة المصطفى المبعوث تشريفا هذا كتابي وفيه الشرع منتظم ونوره لامع بالعدل تعريفا أدعوك يا خالقي عفوا ومغفرة للعالمين فلا من قال تعنيفا وأنت يا من قراه اقبله مستمعا واسأل لجامعه عفوا وتخفيفا وبالرغم من أن المؤلف جمع في كتابه هذا مئات من الأجوبة الفقهية والفتاوى لعلماء عمان المتأخرين في زمانه، إلا أنه حرص ألا يظهر فيه بمظهر العالم المجتهد الذي وصل لدرجة الفتوى والاجتهاد، فلا نراه يتدخل في تتبع الأدلة وتمحيصها وتفنيدها، ولا يقوم بالمفاضلة بين الأقوال والترجيح بينها، ولا يتدخل في إطلاق الأحكام، والزج بنفسه في دائرة الإفتاء، فهو كما ذكرنا أقرب إلى النقل والتجميع وله فضل الاختيار والتصنيف، ويحسب له ما يظهر به من أمانة علمية تقترب من قوانين العصر الحاضر.

،

(1)

ينظر المخطوط ص 495.

97