مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية لبرترام توماس- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٦- 36 -
وفى دبى تبدأ منطقة رءوس الجبال، وتوجد بلدتان صغيرتان، هما كلبا، والعجيزة، وقد سرنا حتى خرج الينا شيخ كلبا، ودعانا للنزول کي يستقبلنا في بلدته
وتسلقنا أنا والسيد سعيد خطمة ملاحة، ونظرنا الى أسفل، حيث رأينا الحدائق والعبيد الذين جاءوا يقطعون الأخشاب، والقرى المنتشرة والقليل من الآبار بعضها قديم لا يستخدم الآن .. ولا شيء يلفت النظر في هذه البلدة سوى برج مراقبة حديث العهد
وبين العجيزة وكلبا حدود متفق عليها، وهناك أربعة أسوار وقريتان صغيرتان تعملان بالصيد، هما زادنة وخود فكان، وهما في نطاق كلبا. وقد تركنا كلبا واتجهنا لوادى» الرأس» وهو الحدود التاريخية للمتنازعين وأقمنا هناك ليلة.
وفي اليوم التالي وصلنا الى العجيزة، وللعجيزة سمات مميزة عن بقية القرى، فهى تقع وراء الجبال بثكناتها الطينية، وحصن الشيخ القديم على صخرة عالية فى حالة مؤسفة، وهو يحتاج الى حصن من
جديد
وفى اليوم التالى تركنا العجيزة عائدين الى خور كلبا، ومنها سرنا فوق التلال وراء خطمة ملاحة، حيث كان من المقرر أن نزور قبيلة بجوار بلدة شناص، وفى ساعتين كنا فى وادى القور، فى الجزء العكسي الذي تقع فيه قرية (أسود «ومررنا بواحات الفلج، وبقرية عجيب. حيث أشجار السنط الكثيفة، وعند الخروج منها بهرنا منظر الحدائق الجميلة والأشجار العالية.
وسرنا في الوادي حيث النخيل يرتفع على الجانبين، وعند الاقتراب من نهاية الوادى بدأ الطريق فى التحسن، وبدأت وعورته تختفى.