مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية برترام توماس

مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية لبرترام توماس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥

ان الف

مقدمة

للجزيرة العربية تأثير قوى على غزو القلوب، وقد وجد كثير من الأوربيين أنهم قد أخطأوا، فى المسنين القليلة الأولى، باحضارهم

أدواتهم ذلك

الخاصة

من ساعات، وملابس سهرة، وصحف وكتب، وغير من الألعاب والموسائل المسلية، وكذلك بعض الأطعمة التي اعتادوا عليها فى أوطانهم، كل ذلك كى يشعروا بالراحة في اقامتهم، ولكنهم سرعان ما وجدوا طرقا أبسط للحياة، تغنيهم عن تلك الأشياء)

وعندما يفكر الانسان فى تلك المنطقة من العالم وتكون له عنها وجهة نظر معينة، فانها سرعان ما تتغير بتغير التقاليد التي يجدها في المكان الجديد

ومن عادة المسافر أن يتوق الى زيارة بعض من الأجزاء الشاسعة في جنوب شبه الجزيرة العربية، ورسم خريطة للأماكن التي يزورها، وهي تلك التي لم تسمح للمستكشف الأوربى أن يراها من قبل.

البيئة

وهناك الكثيرون من الرحالة ممن يستمتعون بالجزيرة العربية، حيث انهم يحبون العرب حقيقة وليس على سبيل العطف عليهم، ولكن لأنهم وجدوا فى المعرب ما يثير اعجابهم، وأنهم يدركون أن العرب قد تطوروا عبر قرون عديدة، فكانت لهم فلسفة، وطرق حياة متوافقة مع المحيطة بهم، وذلك هو ما أثر عليهم في صحتهم البدنية، وفى اطمئنانهم النفسى ولم يفكر هؤلاء كثيرا فى أنهم متعصبون أو قدريون، وقد وجد الأوربيون هذه الصفات متزاوجة أو متوافقة ومناسبة للحالة المزاجية

للعرب

ومؤلف هذا الكتاب هو أحد المسئولين السياسيين في منطقة الرافدين

خلال الحرب الأولى، وبعدها قبل اختياره ليصبح مسئولا عن الاشراف