مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية برترام توماس

مخاطر الاستكشاف في الجزيرة العربية لبرترام توماس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٣

- 73 -

وقد وصل هذا الخطاب عن طريق السفينة (ه. م. س لوبين» الى المندوب العربي المقيم، والمسئول عن المصالح البريطانية على الساحل المتصالح، وهو الرجل الأكثر احتراما في تلك الأجزاء، أما قضا فقد كانت خلال تلك الفترة خارج نطاق اشرافه، وكانت في الحقيقة تابعة لخصب كما كانت كل هذه القرى داخل حدود الميناء تابعة للشيخ حسن.

ووصل الخطاب بعد مناوشة فى الصباح، وقد ظلت سفينة الأبحاث

راسية بلا جدوى لمدة شهرين، على أمل يتجدد يوما بعد يوم، بأن يغير هؤلاء عقولهم، وقد تم ابلاغ أفراد السفينة لكي يرسلوا فريقا الى قضا عند الغروب، وبالفعل تم ارسال مخبر سرى معهم كي يختبيء هناك، ويعرف، كيف تسير الأمور، ولكنهم فوجئوا بخروج خمسين من المسلحين لملاقاتهم فجأة، ووجه هؤلاء أسلحتهم ناحيتهم، وأمروهم بالتوقف، فقالوا لهم، هل تعلمون، أن الشيخ حسن أعطانا تصريحا

أمس بالدخول؟.

فقالوا: «ليس للشيخ حسن حق فى اعطاء أي شخص تصريحا

بالرسو هنا، ونحن نقاوم كل من يقوم بذلك .. عودوا للسفينة»

وعند الليل كان الوالى يعانى من المذلة والهوان على يد الشيخ حسن نفسه، وخلال الأحداث الجديدة كتب الشيخ حسن للوالى، يقول له: ان بقاءه في خصب سيؤدى بحياته ان لم يطبق على الحصن، وبالفعل حاصر الشيخ حسن الحصن.

أما بالنسبة للمسئولين الموجودين فى ذلك المكان فقد كان الكيل قد طفح بالنسبة لهم، وقد كان هناك ثمانية أسابيع من التفاوض لم تؤد الى نتيجة، وكانت سفينة الأبحاث تعود من فترة لأخرى للقيام ببعض الأبحاث فى المناطق المجاورة، والتى لم تتضمنها الخطط التي كانت معدة

لخصب

وكانت هناك تلال قد هجرها سكانها، وحسب الخطة فقد تلاقت