جهود الميزابيين في التأليف قديما وحديثا الحاج أحمد بن حمو كروم

جهود الميزابيين في التأليف قديما وحديثا للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٢

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتنال المكرمات وترفع الدرجات.

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه المهتدين ومن تبع هداهم إلى أن يقوم الناس لرب العالمين ..

أيها الإخوة الأعزاء،

أعضاء حلقة العزابة الموقرة،

إخواني أعضاء لجنة الدعوة والإرشاد في مسجد الشيخ بابا السعد بغرداية،

عمار بيت الله العامر،

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

يسعدني أن أكون مجيبا لدعوتكم الكريمة لأشارك في هذا المسجد العظيم بموضوع:

«جهود الميزابيين في التأليف قديما وحديثا».

وهو موضوع جدير بالبحث وتعريف الخاصة والعامة به بصفة متواصلة في كل فرصة سانحة لما له من أهمية عظمى في حياة الأمم والشعوب .. فهو عنوان حضارتها وتخلفها .. ولعل انطلاق الكتاب الإسلامي من المسجد سر بقائه وتواصله عبر القرون والأجيال .. وإرجاعه إلى المسجد هو سبب تطوره ونمائه في هذا العصر الذي اشتغل الناس فيه بالأقراص والحاسوب من مختلف الأحجام والأنترنت ورسائل الجوال حتى غدا من يشتغل بالكتاب متخلفا .. ولكن هيهات أن تستغني هذه الوسائل نفسها عن الكتاب وأهله لأنها تساهم في صناعة الكتاب وأهله.

ومن أجل التعرف على مسيرة الكتاب في المذهب الإباضي عامة وعند الميزابيين خاصة اخترت لكم الخطة التالية:

المبحث الأول: حركة التأليف في المدرسة الإباضية

المبحث الثاني: التأليف عند الميزابيين قديما

٢ / ٢٤