مذكرة الشيخ بيوض ونضاله الوطني
الجزء ١ · صفحة ٧٦الفصل الثاني
الشيخ بيوض ونضاله السياسي
وأجمع المؤتمر على ذلك ولم يقبلوا منه الرفض تحمل الأمانة وشارك في الانتخابات ليفوت الفرصة على الخونة والمنافقين (1)
أجريت الانتخابات يوم 4 أفريل 1948 تنافس خمسة مرشحين في مزاب لظفر بمقعد في مجلس النواب الجزائري، فمن مجموع 4920 صوت فاز الشيخ بيوض مرشح الإصلاح والديمقراطية إذ تحصل على نسبة 52.52% أي 2584،صوت، وتحصل مفدي زكرياء ممثل المحافظين على نسبة %24.87 أي 1224 صوت، وتحصل بوحميدة الطيب ممثل المالكية على نسبة 21.23% أي 1047 عيسى باعلي باسم الاتحاد والدفاع عن مصالح المزابيين تحصل على أقل من 1% أي 48 صوت، أما محمد البكاي مرشح الحزب الشيوعي والاتحاد الديمقراطي تحصل على 17 صوتا
صوت،
فقط (2)
أما
يذكر الدكتور محمد ناصر أنه أقيم حفل كبير بساحة إينورار بالقرارة، بمناسبة نجاح الشيخ بيوض ممثلا لوادي مزاب في المجلس الجزائري، وأنشدت كشافة الحياة أناشيد حماسية وألقى الشيخ بيوض خطابا مؤثرا بهذه المناسبة التاريخية (3).
حث الشيخ بيوض قومه على العمل وتضافر الجهود وأن لا يخلد إلى الراحة بعدما وكل نائبا يتكلم نيابة عنه وكلمة النائب لا تعني له شيئا إلا بقدر ما يجلب من مصلحة لقمه ووطنه الجزائر إذ يقول: "ليس لقب النائب عندي قيمة إلا بقدر ما أجلب لقومي من خير، وأدفع عنهم من ضر، لا يهمني أن أبرز في المجلس في غير ما يتصل بقومي ووطني الجزائر، وأني
-212
المقام
الثالث من "رسالة الشيخ إبراهيم بيوض إلى الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش"، المصدر السابق، ص
(1)
213
(2)
عبد الرحمن بن عمر بكلي: المصدر السابق، ص ص 338، 348 - 349، يوسف بن بكير الحاج سعيد: المرجع السابق،
صص
(3)
Salah Bendrissou: Op.cit، p 65.316 - 315
محمد صالح ناصر: مشايخي كما عرفتهم المصدر السابق، ص ص
126.124
66