مسالك الدين عند الإباضية 7
الجزء ١ · صفحة ٩٤-3
والمكتبات والداخليات والجمعيات الثقافية، والنوادي التي تضم التلاميذ والطلاب
للاستفادة منها مجانا.
1
ومن أثر العزابة في المجتمع الإباضي هو الإشراف على المساجد والجوامع وربط المجتمع بالمسجد الذي هو المركز الأساسي للعزابة، وتعيين القضاة في المدينة ليتحقق العدل والمساواة بين المسلمين والسعي قدر الإمكان إلى إرسال الدعاة والمرشدين إلى الأماكن التي يوجد فيها عدد من الإباضية ولا يوجد فيها مجلس العزابة. -4 " تأليف الكتب المتعلقة بالعلوم الدينية من تفسير وحديث وفقه وفتوى" وكل ما يتعلق برقي المستوى العلمي والمعرفي في المجتمع.
التي
5 - استطاع العزابة أن تقنع المجتمع بضرورة وجود قيادة صالحة في المجتمع فأصبحت هي تقود الأمة الإسلامية الإباضية، فالعزابة هي من تربط العلاقات بينها وبين سائر البلاد التي توجد فيها الإباضية في شمال إفريقيا من ليبيا وتونس ومشرقا كعمان وزنجبار، أو سائر بلاد
3
المسلمين، وهي التي تعلن حالة الحرب وضرورة الخروج إلى الجهاد إذا اقتضى الأمر إلى ذلك. 6 - بناء الوحدة والحب في المجتمع و"تيسير سبل الحياة للفقير والضعيف، وإيجاد العمل للجميع، وذلك بمطالبة الأغنياء وأصحاب اليسار أن يستعينوا بالفقراء في إنجاز أعمالهم مقابل
أجور.
11
7 - والعزابة هي التي تسيطر وتنظم" الحياة الاقتصادية في المجتمع الإباضي، فالمجلس يشرف على الشؤون المالية مثل الزكاة والأوقاف، وتنمية الموارد المدنية مثل الواحات والبساتين، وخاصة أشجار النخيل التي تعد من أهم المصادر الغذائية في المناطق الصحراوية". 5
ا
محمد ناصر، حلقة العزابة ودورها في بناء المجتمع المسجدي، مصدر سابق، ص 32.
2 محمد 3
ناصر، مصدر نفسه، ص 43. محمد ناصر، مصدر نفسه، ص 44/ 43.
101
4
5
معمر، الإباضية في موكب التاريخ، مصدر سابق، ص.
عوض خليفات، النظم الاجتماعية والتربوية عند الإباضية في إفريقية في مرحلة الكتمان، دن، دط، ص 45.
83