مشروع منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) لدراسة طرق الحرير: حصاد الندوة الدولية بجامعة السلطان قابوس مجهول

مشروع اليونسكو لدراسة طرق الحرير ندوة جامعة السلطان قابوس- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٦

يتعرض لها الصين (عبادة كحيلة العرب والبحر، ص 59 - 63) ونحن نأخذ برأي. د. عبادة كحيلة، ولا نعمم الرأي الأول على كل العصور. فكلمة تجارة في رأينا تعني تبادل تجاري أي بيع، وشراء، ومن المنطقي أن تصل السفن الصينية إلى نفس الأماكن التي تأتي منها السفن الإسلامية، وان كان المسلمون أنشط في الحركة التجارية لاستقرار الأمور في بلادهم بعكس الصين التي تعرضت لبعض الاضطرابات السياسية في عصر حكم الاسرات المختلفة كما سنوضح بالمتن ارجع سحر سالم، عمان وتجارتها، ص 17 حاشية 144).

73 - المسعودي، مروج الذهب، ص 140. 74 - دارت مناقشات بين عدد من الباحثين أمثال فران، وسوفاجييه، وجورج فاضلوا حوراني حول حجم الدور الذي قام به عرب الخليج في مجال التجارة البحرية مع الهند والصين. ويرجح البعض ومنهم فران، أسبقية الفرس استناداً إلى أن الأسماء الدالة على المواضع مثل جزر الدبيحات، ولفظة التازي أو التاشي التي أطلقها الصينيون على العرب ترجع إلى أصول فارسية ويرى بعض المؤرخين ومنهم الدكتور السيد عبد العزيز سالم أن كلمة تازي ليست محرفة من الفارسية، وانما قد تكون محرفة من الكلمة العربية التاجر»). ويؤيد سوفاجييه الرأي القائل بسيادة العرب في تجارة الهند والصين، ونحن نؤكد هذا الرأي وقد سبق أن أوضحنا أن القبائل العربية من عمان على وجه الخصوص، والبحرين، ارتحلت إلى سواحل الخليج العربي الشرقية، وهذا أنه حتى لو كان لبلاد فارس أي دور بحري. فالفضل في ذلك يرجع أساساً للعرب ارجع إلى سيدة كاشف، علاقة الصين بديار الإسلام، مجلة كلية الآثار، عدد 1، 1975، ص 39، السيد عبد العزيز سالم، التجارة البحرية في الخليج ص 408.، Sauvaget

يعني

Ilelation de la Chine et de l'Inde، le Commentaive، pp XXXV- XXXVI.

book Ser- Yajima Hikoichi. Martime activities. p 55 - China -vo

-14 -