معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري
الجزء ١ · صفحة ٢١٩سالى
الله على مين في الجا انزل في الثريا اذا كنت قريب البرواذا كنت في البحرانزا نجم السَّمالِ تنته بقدرت الله لنا جبل فري ميون على صلا الرب ادخل الباب على خير وسلامة ويكون تجعل مدخلك بين راس القانوس وجرير ميون تجعل النير على يتاك والرجل الفانوس على عينك وحدات تغفل عن الحجارة المعلمة وكن عارنا الجبال والعلاية اعلم بان كل جيل ومكان لهو مجرى معلوم ولا ينبغي من الأنت أيتهاون الامور كما قال صاحب المثل من تهاون بمجرته ما بنا بمثله وقد قلت في ذالك هذه الابياتنيها للغافل من لمربيات سهير العين منتظران ويفارق القوم من ثمنا الالياء لا يركب الم سَفَرْخَطَرًا، يرى التوابع تشي كا الطيران احل في شَبَكِ لي ما بين سبع واحيات وزياد لا نعم يا الحج الحيتها؟ اكن بها ضيق والمجارى تتفرق على خمسة نجوم من شمرت الى محوى الت في ليلت واحد فينبغى لصاحب الدرك التحفظ والاجتها في تلك الليلة أيام الفبا لأجل معالم البرما تنكشف زين ولا تكلف على السفينة كثيرا مع كثيرة الربيع خوفا سر مداركة الأماكن الضيقة لان هناك خير التوابع من غزير وجنوبهان اوساخ غبيه يعني شعوب والثاني هناك تقطيب الزياج براي عرضه فكيف ذا كان مرتب شامي کثير و حاله توان يتعب ويصير الكريب وما حو من ورم وغيرة وكم قد جرب بها الأمر والد في انتظار هوا هما المين وازا و فقال اله السفر من الله الى المخايندر على معتاد الشهر من شيخ سعيد من ثلث الليل الأخير الشم على السفينة وارتفع في الناقة إلى حل المجرى ثم انحل في مغيب النعشن حبيبك حل المجرى زين تصبح بقدرة الله ذباب أو على نخل العبيد هلة أمع الربح المتوسط فإذا كان مرارك المنا اذا عادل موسى الزياد يا تشيع البرواقيض مع وحوى ينقص إلى اله وإلى فهو هل اخيه السوما ل ويقال الدخولا ليري وإذا كان مودك بحر الطهور قبض رباع إلى الي من حر الان تدور
فص