معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢الثمرت في أول المثير وانت قابضريين النير والأكيل حتى تعادل را سن صافورة وترتفع عن الشبه ما فاذا کان مرادک کا تہوار وما يليها من البناء الهندية انزل شى شى لا يكون تطمع كثير في الني فل القبع وإذا نزلت حدك مغيب الأكميرا و العقر ببيلا نسافليك رقوق بندر البيت والاذن يكون منتها لان كل تى بالتقدير والقياس و الماوس فاذا اصبحت انزل نجم بعد نجم
راس الحكت و هو عن ان المطلع كثير الى كرو عليه ماعلين صنم بنا من بعيد مثل المنار واذا قريت منه تبان لك البلاد فاذا دارت فيك المنات تحت مطلع الثريا لاتخاف ما عندك تي مِنَ التَشَابَ الذِي م لعوق المكنيح الأوساخ خلفتها على يسارك واذارات تقصر البر من راس الحكمت اقبض طلع العقرب إلى خورميان والى نوي يندر والا ما دافور والى متفرق فتن خط واحد فاذا عديت منقرو فاين انزل بين الأكليل العقب عنك الى بواو الفان ويند بر اول فاتن إلى أسر اليوكن لك فاذاقت من الاله
البرالي مطلع الأصرا والثريا والثمان والعيون الى الشاقة النعش في إلى المياو من هنالك كم بين برج البرالي مطلع السيارة القطبي من دست ونواحيها ان كان مرادك بين فلا كن اهل السفن العرب ما يجان ندا داخل سيون خطر. * رجعنا ايضا المجرى من راس الديف شر العقرب ربع مين الى طرف الأكليل واذا جر يت المغرب لا بر تنتم
تقلات الله کابين بمبى على صلال المركب المشارة الحا من جمي
واذا اردت ببر من عالى الكائن من الشرقا فيض باغ إلى
ببالك التى ابن البرعي الداخلى السند عليه واذا قربت منه اتركه السار وادخل البنله على خير وسلامي اذاكان الوقت ليلا طرح بحري المراكي لري في البدر إلى القلم عن تشغل الحمالة والافتخار حمد العاقبة ان شا الله تعا أيضًا از انتخت عالى عبى لا تظيم في عربات الأند كير الحطب فاذا كان الوقت عبيى ليك كيف خلص فيه واذا وفقك أنه المفتوح عالي بما قصراع والجرى
-
232 -