معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري
الجزء ١ · صفحة ٣٦رمي الباطلي
يقصد برمي الباطلي، انزاله إلى البحر لقياس مساج السفينة، أي مقدار سيرها في الساعة الواحدة. فمن وقت قياس ميل الشمس وقت الظهيرة، أي وقت استقلالها، إلى وقت قياسها في اليوم التالي، يُرمى الباطلي إلى البحر أربع وعشرين رمية، أي مرة واحدة في كل ساعة
ينزل أولاً لوح الباطلي فيجر خلفه خيط البراو، وعندما ينزل خيط الجيرات، يبدأون بعد الثواني وعد عقد الجيرت بالخيط. فإذا نزلت عقدة واحدة إلى البحر خلال ثلاثين ثانية، مثلاً، فهذا يعني أن المركب يمشي جيرة واحدة في الثلاثين ثانية، أي تسعين قدماً. وإذا مشى جيرتين، أي مائة وثمانين قدماً، فإنه يقطع في الساعة الواحدة ما يقرب من ميلين ونصف ميل.
فالثلاثون ثانية عن نصف دقيقة، والساعة ستون دقيقة، بمائة وعشرين نصف دقيقة، فإذا ضربناها في مقدار الجيرتين من الأقدام، فإن جملة الضرب تصير ستمائة واثني عشر قدماً
30 60 = 120 دقيقة × 180 = 12،600 قدم.
والميل 1760 ياردة وهي عبارة عن 5280 قدماً، أي أكثر من عقدة ونصف في الساعة، ونصف هذا القدر، إذا كانت تمشي جيرة واحدة في كل
نصف دقيقة.
- 36 -