معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري
الجزء ١ · صفحة ٧٣-
—
(الجنجلي) بين (التير) و (الإكليل) فهو هذا المجرى يسايف بك. . لا تخاف من البر، ولو كان الوقت ليل، أنت متنفّس عن البر».: المجرى من (الجنجلي) إلى (فَرتك) في (مغيب التير)، وتكشف جبل (فرتك) في هذا المجرى على صدر المركب، أي يظهر لك أمام مقدمة المركب. وإذا جريت بين الخنين: (مغيب التير) و (مغيب الإكليل؛ فهذا المجرى يُسايف بك، أي يجعلك مسايفاً للبر، أي مسايراً للسيف، وهو، لغة ساحل البحر فلا تخاف من الوقوع على البر حتى باليل، لأنك في هذا المجرى، تكون متنفّسا عن البر، أي بينك وبينه نفس: سعة.
- (ومن ظهر (الحناني) إلى رأس (ريسوت) في (مغيب الأصل)». ظهر الجزيرة، وغيرها، هو الجانب البارز منها، والبطن هو الجانب الخفي منها،
و (مغيب الأصل) هو خن (المغيب الأصلي) أنظر دائرة بيت الإبرة. ومن بندر (مرباط) في (الجوزاء) خط واحد إلى رأس جبل (ساير)
(ساجر).
(ومن رأس (أحمار) و (ساير) إلى رأس (فرتك) بين (الإكليل) و (العقرب)، تنتخ رأس جبل (فرتك) على صدر المركب. وإذا اجريت في (العقرب) من رأس (احمار) ورأس (ساير) تجي مسايف مع رأس (فرتك)، ما يكضّك شيء أبداً».
المجرى في (مغيب العقرب) من رأس احمار) ورأس (ساير أو (ساجر) يأتي مسايفاً مع رأس (فرتك). ورأس (احمار) و (ساير) متجاوران، وعلى عرض واحد، إلى الشمال الشرقي من رأس (فرتك)، وهما جبلان على ساحل خليج أو غبة (القمر). ورأس (فرتك) هو رأس هذه الغبة من
خط
الناحية الجنوبية الغربية
-
-