معدن الأسرار في علم البحار ناصر بن علي بن ناصر الخضوري

معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري

الجزء ١ · صفحة ٩

سير الشمس في فلك البروج، المتصوّر من دوران الأرض حول

الشمس، يسمى عند الفلكيين ورجال البحر بالميل الأعظم. والميل هو ميل الشمس، أي بعدها عن مدار خط الاستواء، ويسمى عند البحارة العرب المتأخرين أيضاً (بالميل العربي) تمييزاً له عن الميل الانقريزي» أو «الإفرنجي» وهو ميل الشمس عن خط الاستواء بحساب الأشهر الشمسية، التي يسميها بعضهم البروج الافرنجية». فعلى رأس الجدول الأول من جداول الميل في رحماني ابن

بريك، نجد العبارة التالية:

الحمد الله سبحانه. هذا ميل عربي: ميل أربع وعشرين دقيقة وجاء فيه أيضاً تحت عنوان «معرفة الميل الأعظم» قوله: «اعلم أن الميل هو ميل الشمس في البروج الاثنتي عشر) و هو الذي عليه ترتيب القياس». وعدة أيام سنة البروج 365 يوماً في البسيطة وفي الكبيسة 366 يوماً. والميل ينعدم عند وقوف الشمس على خط الاستواء، ويزداد الميل في صعود الشمس عن خط الاستواء إلى غاية مدارها الشمالية وفي هبوطها جنوبي الخط إلى غاية مدارها الجنوبية. وغاية الميل الشمالي أو الجنوبي في جداول مخطوطة «معدن الأسرار ومخطوطة ابن بريك هي 23 درجة و 32 دقيقة.

ودائرة، أو فلك، البروج مقسم إلى اثني عشر برجاً:

ستة منها في نصف الدائرة الشمالي من خط الاستواء، والستة الأخرى في نصف الدائرة الجنوبي. فالستة الشمالية هي: الحمل والثور والجوزاء، وهي

-1 -