معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري
الجزء ١ · صفحة ٩٩لأنها ينتفع بأسمائها، ولا ينتفع برؤيتها بالسماء، أي ينتفع برؤية
أسمائها في دائرة بيت الإبرة).
وللأخنان كسور، ذكر منها عند المتقدمين ثلاثة:
1 - نصف خن (الدبران)، وهو بين خني (الثريا) و (الطائر).
2 - نصف خن (المرزم)، وهو بين (الطائر) و (الجوزاء).
- نصف خن (ناجد البراق)، بين (الجوزاء) و (التير).
أما المتأخرون فعندهم الأخنان، أو النجوم، وكسورها، موزعة على درجات الدائرة، وسموها قواعد المجرى، أو نواكته، فربع خن (الفرقد) مثلا، درجتان وثمان وأربعون دقيقة وخمس وأربعون ثانية، ونصفه خمس درجات وسبع وثلاثون دقيقة وثلاثون ثانية وثلاثة أرباع خنه ثمان درجات
وست وعشرون دقيقة وخمس عشرة ثانية، والخن كاملا، أي خن الفرقد إحدى عشرة درجة وخمس عشرة دقيقة. إنظر) جدول (13). كما استعملوا الحد الفاصل بين الخنّين أو النجمين فقالوا: بين خن (الجاه) وخن (الفرقد)، مثلا. واستعملوا مقدمة الخن وسموها (الجوش)، ومؤخرته وسموها
(الدامن).
وخن (الجاه) و (القطب الجنوبي) هما خنا العرض الخالص، كما ان خني (المطلع) و (المغيب) هما خنا الطول الخالص. أما الأخنان الثمانية والعشرون الباقية فيتداخل فيها الطول بالعرض. وتختلف نسبة كل منهما في الخن بمقدار بعد الخن عن القطبين أو المطلع والمغيب، فالأخنان التي طولها أكبر من عرضها هي التي بين (الإكليل) و (الواقع) مطلعا ومغيبا. والتي عرضها أكبر من طولها
-
99