ملحق البلاد السعيدة لآرثر كيث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٩- 129 -
متراصة بطريقة محكمة على هيئة رقع صغيرة فى التجاويف وكان الليمونيت اللامع يكشف عن الطبيعة الحقيقية للحجر، وكان الحجر في بادئ الأمر مكسيا بشظايا حديدية ثم أعيد فحصه مرة أخرى فتبين أنه يحتوى على نسبة عالية من الحديد المغناطيسي. وعندما أخذ جزء رقيق منه لاجراء الاختبار عليه بالميكروسكون تبين أن حبيباته المتماسكة عن طريق المادة المعدنية
الأصلية فيه هى مادة النيازك ويبدو أن الحجر لم يحتفظ بتفتته الأصلى و المحتمل أن يكون قد انفصل عن نيزك كبير مفتت الى قطع صغيرة أثناء عبوره من الغلاف الجوى وكان من الضرورى اجراء اختبار كامل على ذلك الحجر قبل أن يتم توصيفه بدقة ولكن يبدو من خلال التوصيف أنه من الكوندرايت الجوى وكثافته 03،52
كما أن البقايا الصخرية للنيازك الأخرى والتى عثر عليها في شبه جزيرة العرب تتمثل فى الحجر الأسود الشهير والموجود في الكعبة كأحد الرموز الدينية والذى يرجع تاريخه الى ما قبل القرن السابع الميلادي. كما عثر على حجر رمادى آخر من الكوندرايت البرونزى سقط في الحجاز عام 1910 كذلك عثر على قطع حديدية نيزكية في نجد عام 1863. كما عثر على كتلتين من نفس النوع الأولى تزن 131 رطلا والثانية 132 رطلا وذلك في وادي بني خالد
وقد جاءت هذه البيانات على لسان الرجل الذي باع تلك القطع الحجرية والتي سقطت بها أثناء احدى العواصف الجوية غير أنه من غير المحتمل أن يكون أحد ما قد رأى تلك الأحجار أثناء سقوطها على
الأرض.
وقام بتوصيف الحجر النيزكى الذى سقط في الحجاز. ج كوبات) أكاديمية العلوم فى مارس سنة 1912 تحت رقمين 155، 916) وقد ذكر العرب الذين عرض الحجر عليهم أنه فى ليلة من ليالى سنة
----
ملحق البلاد السعيدة)