ملحق البلاد السعيدة لآرثر كيث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٢- 132 -
أما المتحجرات الأخرى التي اكتشفها الكابتن برترام توماس في منطقة
ألف
الشنة على ارتفاع فقد كانت عبارة عن متحجرات جبسية تشبه الى حد ما العظام المتحجرة) الأرقام من 13 - 17 بتاريخ 4 يناير 1931).
قدم وعلى بعد عشرة أميال جنوب غرب الشنة
وكان طول احدى تلك الكتل الصخرية قدمين تقريبا وتشبه عظمة الضلع. اما الأخرى فقد كانت متناسقة بشكل كبير وعرضها 15 قدم وهى تشبه حزام الحوض لبعض الزواحف. وتتكون تلك الكتل من الكوارتز وحبيبات الرمل المسلحة بالكلسايت وبالاضافة اليها كانت هناك كتل أخرى صغيرة وكروية وفى أشكال غريبة تشبه أحجار
الحوريات
كما كان الرمل في الاقليم الذى جاءت منه الآثار الأيوسينية مليئا بحبيبات الحجر الجيرى بشكل يثير الدهشة، أما أحجار الكثبان الرملية لمنطقة عروق ميتان، فتتكون من حبيبات بنية وبيضاء يصل قطر بعضها الى 3 ملليمتر، ويحتوى على حصباء من الأحجار الجيرية
وقد لوحظ نوع من الرمال خضراء اللون تقريبا أسفل السطح الرملي الأحمر قريبا من عروق الدحية، ويتكون أساسا من حبيبات صغيرة من الحجر الجيرى بالاضافة الى الجلوكونيت الأخضر
وحول منطقة الشنة عثر على قطعتى حجر من الكوارتز الأبيض واحدة منهما قطرها 3 سم. وهناك نوع رملى منه مشابهة النوع الذي عثر عليه فى الشنة على ارتفاع 1000 قدم وجسمان على ارتفاع 900 قدم، وهو يشبه حبيبات الرمل النقية الموجودة في عروق الدحية
وهناك نوع من الرمل الناصع اللون ولكنه يحتفظ بحبيات كثيرة من الأحجار الجيرية البيضاء، والوردية التى تشبه رمال منطقة سنام