ملحق البلاد السعيدة لآرثر كيث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٤- 34 -
أن جنس الإنسان يمكن تحديده عن طريق مقاييس الرأس والجسم، ولون البشرة ونسيج الشعر فقط، وكذا عن طريق احتساب الأسس الخ.
إنه
وإذا أردنا الآن أن نبنى نظاما علميا لتحديد سلالة الأجناس البشرية وهو هدف يمكن أن يضيف إليه كل باحث ما عنده، ثم يتم بعد ذلك إجراء المقاييس بالأجهزة الدقيقة، ويمكن أن نقول أن كل رجل وامرأة يولد في هذا الكون هو في حد ذاته عالم من علماء الأنثروبولوجيا بطبيعته طالب ينتمى إلى السلالة الإنسانية التى نشأ فيها، وقد لانحتاج إلى معونة فنية تساعدنا على التعرف على (الرجل الزنجى) والصيني والأوربي والبشمان) رجل الغابة (من أهالى جنوب أفريقيا أو استراليا الأصليين الذي يعيش على الصيد فى الغابات الخ .. إذا ما التقينا في مكان عام. ذلك لأن مجرد إلقاء نظرة خاطفة عليهم هي في حد ذاتها كافية لمعرفة الكثير من الملامح المميزة .. كما أن المكتشفين والرحالة قد أصبحوا خبراء بشكل مثير فى التعرف من مجرد النظر على أفراد القبائل والشعوب أينما يصادفونهم ومن مجرد نظرة خاطفة يستطيعون في أغلب الأحوال أن يتعرفوا على مواطنهم الأصلية ونحن لا نتوقع أبداً من وسائلنا الفنية أن تجعلنا نرضخ لها بتلك السهولة، أو أن تساعدنا النتائج المترتبة عليها في التعرف على الأجناس البشرية، وأن نسير بموجبها فى نفس الطريق الذي سار فيه
بهم.
الرحالة الذين اعتمدوا فقط على أحكامهم وانطباعاتهم الشخصية.
ويستشهد الكابتن توماس على سبيل المثال، برأى سلطان مسقط وفكرته في أن الصلة العنصرية لعرب الجنوب كانت أكثر وضوحا في أجناس شمال شرق إفريقيا منها فى العرب الذين ينتمون إلى شمال الجزيرة العربية وهو رأى له اعتباره فلقد كان فى وسع السلطان أن يحدد تلك الأجناس وكانت له خبرة واسعة بالجماعات التي كانت تعتبر في المناطق الساحلية الممتدة من زنجبار حتى بومباى وعن طريق مواهبه الفطرية توصل الكابتن توماس إلى تلك النتيجة وهى أن سكان الجنوب يمكن إدراجهم ضمن الجنس