ملحق البلاد السعيدة لآرثر كيث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٩-
فلا يبدو
أنه قد تغير كثيراً إذا استثنينا الصوماليين الذين من الواضح
أنهم كانوا من سلالة مختلفة
ولقد وصلنا هنا إلى مشكلة المشاكل: وهى تتلخص في وجود توترات تكون قد أثرت على التنوع الظاهر في شكل الرأس.
ومن المسلم به جدلا أن سكان شمال الجزيرة العربية هم من ذوى الرؤوس الطويلة أو المستطيلة، محافظين بذلك على النوع السامي بوجه عام، وبالتالي فهناك احتمال تأثر الجنوب العربي بالنوع الشمالي عن طريق الغزاة من أصحاب الرؤوس العريضة.
وقد تفضل مستر هنرى فيلد فسمح لنا بأن ندرس مجموعته الفريدة للصور الفوتوغرافية للنموذج العراقى وهم عرب العراق الذين يقطنون في كيش ومجموعة بدو البهجود باستثناء الأنف السامية فلا يوجد في عرب الجنوب من يشبه عرب الشمال فى أدق التفاصيل وملامح الوجه. وأنه من الأهمية بمكان إجراء مقارنة فعلية لمقاييس الرؤوس التي تظهر صورها في الخريطة التابعة (. وتظهر نفس الاختلافات واضحة في تصنيف الأنواع التي تنتمى إلى الشمال وإلى الجنوب واضحا في الشكل (1) وباستثناء عدد قليل نجد الفرقين موجودين فى قطاع من الخريطة التي تظهر بعض الرؤوس الصغيرة وهذا الاختلاف الجوهرى يمكن اعتباره على أنه اختلاف في الحجم
إن عرب الشمال يتميزون بالرؤوس الكبيرة نسبياً، أما عرب الجنوب فيتميزون بالرؤوس الصغيرة. كما أن احتمال وجود أصل مشترك أمر بعيد، إلا إذا افترضنا أن هناك نوعاً من الرؤوس العريضة نشأت من خلال اختلاط مزدوج من ذلك الطراز من الرؤوس العريضة. ذلك أن الجمجمة
(م 4 - ملحق البلاد السعيدة)