ملحق البلاد السعيدة لآرثر كيث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٩- 79 -
مساعد
ولسوء الحظ فقد كان فى رحلته الأخيرة هذا العام وحيداً بدون يستطيع أن يسلخ له الطيور وعلى الرغم من أنه أحضر معه مجموعات مثيرة من الرتب الأخرى إلا أن الطيور كانت ممثلة فقط في بيضتي نسر أحدهما من عين فى منطقتى الحد والمزاليق (الرمال الوسطى) ولقد أجريت مقارنة بين البيضتين والبيض الخاص بكل الطيور المشابهة للفئة التي تضمها مجموعتنا واعتقد أن تحديد نوعها عن طريق البيض فقط يعتبر نوعاً من المخاطرة، ومن المحتمل أن يكون هذا البيض لنسر حبشى ذى لون
خمري.
الغراب ذو الرقبة البنية:
من الواضح أن هذا الغراب غير شائع وقد كان النوع الوحيد الذي تم إحضارة ملوناً بطريقة شاذة من رحلة مقشن Magehin على حافة الرمال في 31 يناير.
الغراب ذو الذيل المروحي:
فى 19 يناير تم صيد أنثى هذا الغراب بواسطة المستر توماس عند بلدة حلة الشبسور Shipsur) 100 قدم). وقد تم سلخه بسرعة ووجد في بطنه بيضة كاملة التكوين فى قناة المبيض. ولعدم وجود وقت كاف لسلخ الرأس والجناحين فقد أرجئ ذلك حتى يصل المستر توماس إلى المخيم التالى، ولكن فى غياب المصباح لحاجة العمل إليه ليلا واضطراره، إلى الرحيل في الصباح المبكر فقد أخذ الريش يتساقط من الطير قبل أن يتم معالجته واضطر المستر توماس إلى رمي الجلد، ذلك فقد بالبيضة وأجريت مقارنة بينها وبين البيض الآخر الموجود في مجموعة المتحف واعتبرت تلك البيضة عموما من النوع السابق. وعلاوة على ذلك فعندما عرضت على المستر توماس الجلود الخاصة بالغراب ذى الذيل المروحى والغراب ذى الرقبة البنية كان قد شاهده كثيراً في تلك المناطق
، ومع
تم
الاحتفاظ