ملحق البلاد السعيدة لآرثر كيث - غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٧- AY-
ج - الزواحف والحيوانات البرمائية بقلم
ح · دبليو باركر
يمكن تقسيم الزواحف والحيوانات البرمائية التي جمعها المستر برترام توماس إلى مجموعتين تمثلان المنطقتين المناخية والزراعية المتناقضة التي زارها، وهنا حيوانات من أصل واحد تعيش فى المنطقتين، ولها جنس مميز لكل منهما ذلك ان أحوال الحياة فى الربع الخالي الصحراوى يتطلب نوعاً من العوامل غير ضرورية للحياة في جبال القرا وظفار الساحليتين، ولكن هذا لا يبدو أنه هو العامل الوحيد فى اظهار مثل هذا الاختلاف. كما أن ندرة الثعابين فى الصحارى) حيث اكتشف هناك ثلاث سلالات فقط بالمقارنة إلى ثمانية في ظفار (كما أن الوفرة النسبية للسحالى (14 نوع بالمقارنة مع. في فأغار (وقد يعكس نوعاً من التأقلم لهاتين المجموعتين ولكن من النادر أن تكون التقلبات الجوية سبباً فى غياب تلك العائلة (البلاستيكية (المطاطة عن ظفار. وبفحص القوائم المذكورة يتبين أن الاحياء الخاصة بظفار كان يغلب عليها العنصر الحيثى بينما تلك التي تنتمى إلى الصحراء كانت لها سمة الانتهاء إلى العالم الشمالى القديم) أوربا وآسيا).
ومن الصعب أن نرفض الرأى القائل أن فى ظفار أثر سكان أوائل في شبه الجزيرة العربية كانوا من النوع النشط منذ العصر الذي كانت فيه الهند والحبشة تؤلفان منطقة واحدة، ولكن تلك الخاصية الأولية قد تلاشت في منطقة كبيرة نتيجة الجفاف الذى أصابها على مر السنين، ثم أن ذلك الإقليم الجاف قد أعيد استيطانه من جديد بعد وقت لاحق من واخدين من الشماان. إن العينات التي تم جمعها ومجالاتها الجغرافية هي كما يلى:
جبال القرا وساحل ظفار:
1
1 - الساحلى: البوص ذو الأرجل اللاصقة التى تمكنه من تسلق
الحائط الخ