من تاريخ بحرية عمان التقليدية لحسن صالح شهاب- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٦الإمام سلطان بن سيف بن سلطان ابن سيف بن مالك
تولى الإمامة بعد وفاة أبيه، أي في شهر رمضان من سنة 1123 هـ، يقول السالمي في سيرته: «ثم إن الإمام قام واستقام وجاهد الأعداء في البر والبحر وجاهد العج في مواضع شتى». «وأخذ (البحرين) و (القس
م
(
و (لارك) و (هرموز)» (1). وفي عهده كان الأسطول العماني مكوّن من مركب كبير مزود بسبعين مدفعاً، ومركبين يحمل كل منهما ستين مدفعاً، ومركب آخر مزود بخمسين مدفعاً، وثمانية عشر مركباً تتراوح مدافع كل منها بين اثني عشر واثنين وثلاثين مدفعاً، وبعض القوارب الصغيرة التي تتراوح مدافع كل واحد منها بين أربعة وثمانية مدافع (2). ومن الواضح أن المركب الكبير المزود بسبعين مدفعاً هو (الملك) عند السالمي، كما نلاحظ أن الأسطول في عهد هذا الإمام أكبر من الأسطول الذي شاهده شارلر لوكير المتقدم ذكره في سنة 1706 م، وهذا يعني أن الزيادة فيه قد حدثت في عهد سيف بن سلطان قيد الأرض، وهذا الأسطول هو الذي شاهده هاملتون في ميناء (مسقط)
وكانت معركة (سورت) في شهر شباط من عام 1714 م، أكبر المعارك التي خاضها الأسطول العماني في عهد هذا الإمام، ولم
(1) السالمي، التحفة
، ص 111، ج 2
(2) عمان وتاريخها البحري، ص 71
-177 -