منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٤٩فصل في أمراض الطبقة الملتحمة
149
وليحذر التعميق لئلا يحرق الجَفْن جميعه؛ فربما ثارت الطبقة القرنية، بل يكون الشق بحيث يبلغ الشحمية وتظهر، وتمسك بخرقة لينة وتزعزعه يمنة ويسرة وتجذبه وتنتزعه ليخرج من تحت الحاجب، ثُمَّ يذر عليه ذرور أصفر، ويخاط كمثل فعل الشعر.
فإن ظهر ورم فيطلى بشِيَاف مَامِيثَا وصَنْدَل وفُوفَل وكُسْفَرَة أو يكمد
حواليه.
فصل في أمراض الطبقة الملتحمة (1)
(45 و منها: الرمد وهو ورم حار / يحدث في الملتحم، وهو: إما صفراوياً وورمه أقل، أو بَلْغَمِيَّاً ودموياً وورمه في الجَفْن أكثر.
وعلاجه في أول ابتدائه تُطْلَى العين والأجفان بماء الصبر وماء البيض أو بخرق الكَتَان مبلولة بماء ورد وكَافُور، أو بياض البيض ولبن بنت وماء الصمغ العربي.
(2)
وإن كان ورم في الأجفان فيفصد (2) أو يحجم. فإذا مضى له ثلاثة أيام وبدت اللزوجة، فتذر فيها حبة العين، ويجتنب فيها (3) الدخان والشمس
(4)
والرياح والضوء، وكلّ ما يملأ العروق كاللحم والسمك.
وأجود ما استعمل في زماننا للرمد أن يؤخذ قَحْفُ فخار من خزف هرموز أبيض) مدقوق جيداً، ويوضع في إناء، ويقطر فوقه ماء الحَرْمَل
(1) «فصل في أمراض الطبقة الملتحمة»: ساقطة
(2) في (ب): «فيضمد».
(3) «فيها»: ساقطة من «ب».
(4) في (ب): «الشمس والدخان والرياح».
«أ».
من
(5) الخَزَفُ ما عُمِلَ من الطين وشوي بالنار فصار فَخّاراً واحدته خَزَفَةٌ وهُرْمُوز من قُرَى بُخَارَا.
ينظر لسان العرب: 67/ 9.