منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ١٥١

فصل في أمراض الطبقة الملتحمة

151

و يغسل بماء طبخ فيه بابونج ومَرْزَنْجُوش وإكليل المَلِكِ، ويدخل

الحمام.

وإذا أخذ (2) مرارة العجل تعجن بزَعْفَرَان وشيء من العَنْزَرُوت (3) وبياض البيض، ويقطر في العين الوارمة الملتحمة (4) الكثيرة الرطوبة؛ تبرأ بإذن الله. أو يؤخذ (ه) لبان شحري أبيض (6)، يدق بلبن النساء ويطلى عليها، ويجعل في قطنة ويطلى (8) عليها مراراً. فإن خرجتْ كثيراً يوضع عليها كَافُور بُكْرَةً وعَشِيَّة بعد أن تبل بالماء وتجعل في قطنة. وإن أضيف إليه زَعْفَرَان كان (4) أبلغ والإسهال أو الحقن من أنفع شيء لجميع أوجاع الرأس.

بسر

عة. وصنعته: أنزروت جشمة من كل جزء، حبة سوداء نشا من كل نصف جزء، وقد يزاد إذا طال الوردينج ربع إسفيداج جزء. ينظر: تذكرة أولي الألباب: 177/ 1.

(1) في (ب): «أو». (2) في (ب): «وجد».

(3) العَنْزَزوت: أنزروت بالفارسية وهو عنزروت بالعربية. وهو صمغ شجرة تنبت في بلاد

الفرس، شبيهة بالكندر، صغار الحصى في طعمه مرارة له قوة ملزقة للجراحات، يقطع الرطوبات السائلة إلى العين، ويقع في أخلاط المراهم ويجبر الوثي، ينفع القروح، وينقيها مع العسل، وإذا سحق ببياض البيض أو باللبن وجفف ثم سحق، نفع من الرمد.

ينظر: المعتمد 15، 16.

(4) في (أ): «اللحم».

(5) «يؤخذ»: ساقطة

من

«أ».

(6) لبان شحري أبيض اللبان معروف وهو الكندر بالفارسية وشحري أي من شحر في ظفار

إحدى مناطق سلطنة عُمان.

(7) في (أ): «عليه».

(8) في (ب): «ويلقى».

(9)

(ب): «فهو».