منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٥٥فصل في أمراض الطبقة الملتحمة
155
الشعرات بيديك جميعاً، وتشير بها الظُّفَرَة إلى ناحية سواد العين قليلاً قليلاً؛ لتسلخ الظَّفَرَة من فوق العين، وتمدها وتقطعها بمقراض (1) من غير استقصاء لئلا تقطع (2) لحمة الماق فيحدث من ذلك السيلان".
(2)
واحذر لئلا تعقر سواد العين إن كانت عليها)، وتنقيها من العين جيداً، وتقطر فيها ماء الملح والكمون الممضوغ، وترفدها برفادة فيها صفرة البيض ودهن ورد. فإذا كان من الغد حللتها، وتضع حوالي الأجفان ماء البيض والكُرْكُم، وعالجها بما فيه) علاج الشبل سواء.
فإن حَمِيت العين فتداوى بدواء الرمد، وبما في قطع السَّبَل. وأَمَّا الدمعة: سببها ضعف عضل العين أو رطوبة تجري من الدماغ.
وعلامتها رطوبة، وسيلان، وقد تجحظ (6) العين عند ضعف عضلها. العلاج: يستفرغ بحب الإيارج، وتعالج ببرود الآس)، أو ببرود الحضرم
(1) «بمقراض»: ساقطة من «ب»
(2) في (ب): «تنقطع». (3) السيلان: هذا قد يكون خلقياً وقد يكون عارضاً كما يكون عند خرق الآس حين قطع الظفرة إذا قطع من هذه اللحمة أكثر مما ينبغي. ينظر: المهذب: 310.
(4) في
(أ): «عليه».
(أ): «فيه».
(6) (V)
في (أ): «تحصص». وفي (ب): «تححض». ولعل الصواب ما أثبتنا. ببرود الآس: هو أجود ما وضع في العين الرطبة، وهو من المجربات لقطع الدمعة والرطوبة والسلاق والجرب والحكة والأورام والغلظ ولأوجاع الفم أيضاً، إذا كانت عن حرارة. صنعته: توتيا عشرة، إهليلج ستة شادنج مغسول إثمد من كل خمسة، أقاقيا ماميثا أنزروت من كل أربعة، صبر ششم شب يمني ماميران إقليميا الذهب من كل اثنان، يسقى بماء الآس مرة، والسماق أخرى كالحصرم. ينظر: تذكرة أولي الألباب: 79/ 1.