منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٥٧فصل في أمراض الطبقة الملتحمة
101
وأما التوثة في الملتحم: وهي لحم رخو أحمر وليس بالقاني، ويخرج مما يلي الماق الأكبر، ويمد معها عروق من الماق الأكبر (1) كمثال الظَّفَرَة.
وسببها:
دم
فاسد رديء محتقن (3) في هذا الموضع.
العلاج يستفرغ بفصد القِيْفَال، ويشرب الدواء دفعات عدة؛ فإن هذا المرض من الأمراض التي من شأنها أن تعاود كثيراً، ثُمَّ حينئذ علقها بصِنَّارَة برفق؛ لأنها رخوة، وربما أفلتت (3) الصِنَّارَة في وقت (48/ ظ) العلاج؛ من إرادتك، وأدخل المهت تحت العروق / الممتدة من الماق واسلخها كما تسلخ الظَّفَرَة، واقطعها بالمقراض، وافتقد أن يبقى منها شيء. فإن كان كذلك فعلّقه بالصنَّارَة (4) واستأصله، واقطر في العين صفرة بيض بغير دهن، ثُمَّ تعالجها (0) بعلاج السَّبَل والظُّفَرَة فَإِنَّهَا تبرأ.
وكذلك اللحم الزائد في الملتحم يعلق بصِنَّارَة، ويقطع ويعالج كالظُّفَرَة. وأَمَّا حمرة العين والطرفة:: وهي نقط حمر. علاجها الانكباب على بخار الماء. والورد الممزوج بالخل يزيل الطرفة لا يختلف، أو تطلى بتَمْرِ هِنْدِيٌّ
(7)
يساك بماء، ويطلى منه فوق الأجفان والوجه من الليل عند النوم؛ فَإِنَّهُ ينفع.
(1)، ويمد معها عروق من الماق إليها»: زيادة في
«أ».
(2) في (أ): «يحتقن».
(3) في (ب): «افتلتت».
(4) «بالصِنَّارَة»: ساقطة من «ب».
(5) في (ب): «تعالج».
(6) الطرفة: هو
نقطة حمراء عن دم حادث عن ضربة، أو غليان مفجر للعروق، أو انفتاح فوهة
عرق بسبب حركة عنيفة كالقيء. الموجز: 159.
(7) في (ب): «ويطلى».