منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٨١فصل في أمراض الأنف
وأَمَّا
181
حتى (1)
ورم الأذن وضربانها حتى يصير بين جلدها الظاهر مدة وانتفاخ عظيم؛ فينبغي أن تشق من داخل الجلد من حد النقب شقاً يبلغ الانتفاخ، وتملأ الموضع قطن خلق وسمن، وبعد ذلك بالمَرْهم. ولا تشق من وراء الأذن فإن الأذن تلتوي. وهذا مما عالجت به ولم أجد له أثراً.
فصل في أمراض الأنف
نتن الأنف يكون من عفن العظم الشبيه بالمصفى، أو من خلط عفن في الدماغ. آلة الشم
فإن كان الخلط في العظم المنقب تبعه نقصان الصوت، وهي
فهي الزكام.
العلاج يستفرغ بحب الصَّبِر، ويتغرغر بمُثَلّث قد طبخ فيه سنبل الطيب وقرنفل. (60) و) أو فوذنج (2) قد ديف بالمر. أو (3) يغرغر بسكنجبين / البزور
(1) «حتى»: ساقطة «أ». من
(2) في (ب): «فُوتِنْج». وفُوذَنْج: أجناسه ثلاثة: بري وجبلي ونهري، فأما البري فيسمى بمصر فلية، وهو المسمى باليونانية غليجن، وأهل الشام يسمونه الصعتر ورائحته وطعمه يشبهان رائحة الفوذنج النهري .. وأما الفوذنج النهري فمنه ما أولى بأن يقال: له جبلي وهو ذو ورق شبيه بورق الباذروج، وله أغصان وقضبان مزواة، وزهر فرفيري، ويسمى الضومران، وحبق التمساح، ومنه نوع ثالث يشبه النغنع الذي ليس ببستاني، إلا أنه أطول ورقاً، وساقه أكبر من ساق النوعين الآخرين وأغصانهما ينظر المعتمد: 338، 339.
(ب): «و».
: