منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٨٧فصل في أمراض الأنف
187
على الجبهة واليافوخ خرقة (62) و كَتَّان فيها ماء ورد وخل وكَافُور وكُزْبَرَة
مدقوقة / فَإِنَّهُ ينقطع - إن شاء الله -.
وأما الزكام، وسببه: نزول فضلات رطبة.
العلاج: يستفرغ بالقصد، وينشق دخان العود والكافور الموضوع على الجمر. أو ينشق خل خمر قد أحمي بالنار ورش عليه الخل؛ فَإِنَّهُ
يغلظ السيلان.
والتلثيم دائماً، وسد الأذنين بقطنين، والانكباب على دخان الميعة (3) والصمغ، وأكل الحَلْوَى الساخنة أو شُونيز نصف دائق) يسحق بخل خمر، ويسعط منه؛ فَإِنَّهُ يفتح الأنف.
وَمِمَّا يفتحها، وهو أجود علاج، يؤخذ (ه) صبر ومرّ وزَعْفَرَان من كل واحد جزء؛ يسحق الجميع، وينفخ منه نصف دانق أو نصف دانق منه يداف بماء المَرْزَنْجُوش، ويسعط.
وأَمَّا ذهاب الشم: إن كان عن لحم زائد فبرؤيته، وإن كان عن خلط غليظ
فبتنقله أو سعة عدم الشم.
(1) «و»: ساقطة من «ب».
ساقطة أ».
(2) «العلاج»: من
(3) الميعة: هي عصارة شجرة بالروم تسمى اللبنى، والميعة ما ينماع منها. وقال ديسقوريدس
هي: من دسم المر الطري ويستخرج من المر بأن يدق بماء يسير ويعصر بلولب. ينظر:
المقالات السبع: ن: 58. والصيدنة: 356، والجامع: 466/ 4.
(4) في (ب): «درهم».
(5) «وهو أجود علاج يؤخذ»: ساقطة «أ».
من