منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧فصل في أمراض المعا والكبد
207
بنادق كثيرة؛ فإذا توجه المسهل إليها ولم تجد (2) منفذاً أدى التدبير (3) إلى
خطر عظيم.
أو يؤخذ حَلْتِيت) ودُهن خروع وماء الحُلْبة المطبوخة، من كل واحد مثقالان)؛ يعجن ويطعم المريض.
أو يؤخذ حَلْتِيت خالص ثلاثة دراهم (6) أو أربعة دراهم (7) على قدر القوة؛
يجعل في الماء الحار، ويمرخ به مِمَّا يلي القولنج.
أو
وقد تلتبس علامات القولنج بعلامات وجع الكلى فلينظر الفرق بينهما. وللقولنج حُلْبة ممررة (8) تغلى مع عسل النحل ويشرب؛ فَإِنَّهُ مجرب. وأما المغص والنفخ والزوابل والورم:
المغص، سببه: مرار عن صفراء يلدغ الأمعاء، أو بَلْغَم، أو زبل محتقن، وعلامته: إن كان عن ريح فينتقل الألم والقرقرة والتمدد) بلا ثقل، ريح. والانتفاع (10) بخروج الريح.
(1) في (ب): «كبيرة».
(2) في (ب): «يجد».
(3) «التدبير»: ساقطة من «ب».
(4) في (ب): «خيل».
(5) في (ب): «مثقال».
(6) «ثلاثة دراهم»: ساقطة من «أ».
(7) «دراهم»: ساقطة
«أ».
من
(8) في (ب): «ممرة».
(9) والتمدد»: ساقطة من «ب»
(10) في (ب): «ينتفع».