منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩فصل في أمراض المعا والكبد
209
أو يؤخذ للشكة ورق التايوا (1) المقعقاع وبزره، وطحين شعير وطحين حُلْبَة أجزاء (2) سواء؛ يدق ويعجن بماء المجاج (3) ويسخن ويلخ على موضع الألم. أو ورق الحنق الرطب وشيء من الحماض أو الليمون (5) وقليل شعير؛ يدق ويؤكل، ويمسح موضع الألم.
وللشكة والورمة عرق المتك والمثيبة (6)؛ يدق ويغلى على النار إلى أن ينعقد، ويصل ويحط في (71) و) مائه، سكر ويشربه العليل / على الريق؛ فَإِنَّهُ نافع. أو حُلْبَة تغلى بحليب البقر حتى تنضج وتصل وتهرس، ويحط فيها قليل سكر وسمن بقر، ويأكلها العليل على الرّيق إلى أن يذهب الورم وعلة الحصاة والدم والمدة.
«أ».
(1) «التايوا»: ساقطة
من ولم أجد له أي ذكر في المصادر.
(2) «أجزاء»: ساقطة
«أ». من
(3) المجاج: والمُجاجُ حَبّ كالعَدَسِ إلا أنه أشد استدارة منه قال الأزهري هذه الحبة التي يقال لها الماشُ والعرب تسميه الخُلَّر والزِّنَّ أَبو حنيفة المَجَّةُ حَمْضَةٌ تُشْبِهُ الطَّحْمَاءَ غير أَنها
ألطف وأصغر. ينظر: لسان العرب: 361/ 2.
(4) في (ب): «يسخن ويوضع على الشكة». (5) في (ب): «اللَّيْمُوَا».
(6) المثيبة: تطلق المثيبة على الشَّمَار في عُمان وبعض مناطق الخليج وهو الرازيانخ في الطب
القديم.
والشمار (Fennel) جنس بقول من الفصيلة الخيمية زهره، أصفر، وحبه مخضر مستطيل، منه «الشمار الحلو يشبه الطرخون والشمار السكري، طعمه قريب من طعم للاستفادة من سوقه وأوراقه وثماره العطرة. ينظر: قاموس الغذاء: 334،
وله أنواع الكرفس، يزرع المعتمد: 168.