منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢١٣فصل في أمراض الكبد
213
كأدمغة الحداء)، والباقلي المقشر وكشك الشعير المقشر)، والبقول المرطبة، ودهن اللوز.
وإما رطباً، وعلامته تهيج الوجه والعين وترهل، ثُمَّ الشراسيف (3)، ورطوبة الأسنان، ولين الطبيعة، والانتفاع بالأطعمة الناشفة، وقلة العطش. وعلاجه بكل ما يجفف من الأغذية والأدوية، والرياضة، وتقليل الغذاء. وإما حاراً يابساً أو حاراً رطباً أو بارداً يابساً أو بارداً رطباً)، وعلامات هذه مركبة من علامات البسيطة. وكذلك المعالجات يجب أن تكون بحسب ذلك.
(72/ ظ) وأَمَّا نفخة الكبد، وعلامتها / تمدد تحت الضلع الأيمن، بلا ثقل يكون كما يكون في (5) الورم، والسدد، ولا حمى كما يكون في الورم، ولا تعب كما في السخنة. ويحدث بعقب انهضام الطعام أكثر، أو يغمر بالغمر الشديد عليها وتتحلل.
هي
(1) الحِدَاءِ: هو حدأة الشوحة وهي من سباع الطيور معروفة كثيرة الوجود. حار في الثانية يابسة فيها، وقيل: في الأولى. وفي المعتمد: هو طائر معروف كالبازي يأوي المدن والعمارات، يخطف اللحـ والجراد ونحو ذلك. ينظر: تذكرة أولي الألباب 133/ 1،
المعتمد 86
(2) كشك الشعير: الكَشْكُ ماء الشعير. ينظر: لسان العرب: 481/ 10.
(3) الشراسيف: وهي أطرافُ الأضلاع المشرفة على البطن وقيل هو غُضْرُوف مُعلَّق بكل بَطْن.
ينظر: النهاية: 1137/ 2.
(4) أو بارداً يابساً أو بارداً رطباً»: ساقطة من «ب».
(5) «في»: ساقطة من «ب».