منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧فصل في أمراض المثانة
237
فإن عسر البول فيبول بالآلة المعروفة بالقناناطير بأن يجلس العليل على كرسي وينطل على عانته الماء الفاتر (1)، ثُمَّ يدخل القناناطير بعد مسح رأسه بدهن بَنَفْسِج على استقامة حتى يبلغ أصل (83/ (ظ) القضيب، ثُمَّ
أَنَّهُ
يثنى ويرفع إلى فوق ـ أعني إلى ناحية السرة ـ؛ فإن أحس (2) المعالج قد صار إلى موضع فارغ فيمدّ العود الذي في جوف القناناطير بالخيط الذي في رأسه؛ فإن البول يخرج بخروج العمود ويخرج بالكلية. فإن عرض بعد القناناطير سلح وخروج دم فيزرق له شياف أبيض بأفيون بعد أنزروت بلبن جارية.
فإن لم تنجب الأدوية في تفتت الحصاة فيشق عنق تفتت الحصاة فيشق عنق المثانة، وتخرج منه الحصاة؛ وهو خطر. وأجود علاج للحصاة: أن يشرب الحساء المذكور في السعال اليابس، من الحلبة والبر والسكر والسمن.
وإن كان القاطر دماً أحمر أو مختلطاً بالدم فيشرب مرق الدباء وهو القرع بالسكر. والغذاء لبن البقر مع السكر ويشرب (3)، ويجتنب ما سواه في
الحالين.
وللحصاة ماء الفجل المعصور أوقية ونصف بذر قثاء وبذر بطيخ أوقية ونصف (4)، ويصب عليه وقية دهن لوز، ويشرب بماء حار؛ فَإِنَّهُ
(4)
(1) في (ب): «ماء فاتر».
(2) «أحس»: ساقطة من «ب».
(3) ويشرب»: ساقطة
من
(4) «وقية ونصف»: ساقطة
«أ».
من
«أ».