منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

247

(85/ و / فصل في أمراض أعضاء التناسل

والإقليميا) المغسول بالشراب والتوثياء، ويقرب من ذلك اللؤلؤ، والقرع

المحرق عجيب في ذلك، ورماد الشبث والتوثياء ذرورات وأطلية بارد. وأما إن كانت رطبة أرطب من ذلك وقد تفتحت فتحتاج إلى ما أقوى مثل النحاس المحرّق، وقشور شجرة الصنوبر الصغار أنجب؛

هو

وإن احتجت إلى إنبات اللحم خلطت لها (2) الكندر.

دواء مركب إلى ما هو يحتاج (3) إلى تجفيف شديد وإلحام، صفته (4) توثياء وصبر وأنزروت وكُندر وشاذنج ولحاء الغرب (5) المحرق والشب اليماني والزَّاجُ المحرق والعَفْص والجُلَّنار والأقاقيا (6) أجزاء سواء، زنجار جزء ونصف، أقماع الرُّمَّان الحامض جزء، يتخذ مَرْهَم بدهن ورد.

(1) إقليميا الفضة أبرد من إقليميا، الذهب، وفيه مع تجفيفه جلاء باعتدال، وينفع من الجرب والقروح الرطبة في البدن ذروراً. وفي المراهم ينبت اللحم في الجراحات، وينقي أوساخها، ويأكل لحومها الزائدة، ويدمل القروح الخبيثة، وينفع من ابتداء الماء في العين، ويجلو بياضها، ويقويها، وينفع من قروحها إذا غسل، ويحفظها من غير لذع. ينظر: المعتمد 12. (2) في (أ): «بها».

(3) في (ب): «مركب لما يحتاج». «أ». من

(4) «صفته»: ساقطة

(5) الغرب هو شجرة معروفة. وقوة ثمرها وورقها وقشرها وعصارتها، قابضة، وورقها إذا شرب

وحده

مسحوقاً مع قليل فلفل وشراب قليل، وافق القولنج المسمى إيلاوس، وإذا أخذ بالماء منع الحبل، وثمرتها إذا شربت نفعت من نفث الدم، والقشر أيضاً يفعل ذلك الفعل، وإذا أحرق القشر وعجن بخل وتضمد به قلع الثآليل التي في اليدين والرجلين. ينظر:

المعتمد: 319، 320.

(6) في (ب): «وقاقيا».