منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢262
منهاج المتعلمين
يدق ذلك جريشاً، ويطبخ بغمره ماء، ويجعل في كيس صوف، ويكمد به وهو فاتر دفعات، وتتحمل بماء الشذاب وماء الفُوتنج النهري يغمس فيه صوفة، وتلوث به، ومسن وأُشنان (1) فارسي وشحم الحَنْظَل وأَفْسَنتِين، ويبخر الرحم بالجاوشير والكُنْدُس (93/ (ظ) والعود من إجابة / خضراء تجلس عليها المرأة. ودخول الحمام إن كان لغيره من الأسباب فيما تقدم ذلك السبب ويزيله.
وأَمَّا كثرة الإسقاط يكون من داخل لرطوبة لزجة، أو ضعف القوة الماسكة، أو ورم، أو درور الدم. أو من خارج كالسَّقْطَة والضَّرْبَة)، والصوت الشديد. أو العطاس الدائم، أو من الدواء المسهل (3) أو الفضد، أو نزف دم، واستعمال دواء خاصيته إسقاط الأجنة.
العلاج يستفرغ بحب الأصْطَمْخِيقُون إن كان من رطوبة إن لم يكن هناك جنين. وتعطى جَوارشِنَ العنبر (4)، وتحتقن بدهن الزنبق والغالية)، وبعده الأس.
أو بماء طبخ فيه عَفْص وجُلَّنَار قد أديف فيه رَامِك (6) وسُكّ.
(1) أشنان (Glass Wort، Kali): هو اسمه العربي، ويسمى أيضاً الحرض وخرء العصافير، وباليونانية «قابوس» وبالفارسية «بناله». ينبت بالسباخ الحجرية، ويطول إلى ذراع، ومنه ما يلصق بالأرض، وورقه مفتول، وزهره أبيض غليظ الأصل، فيه ملوحة وحدة وشدة مرارة، وأجوده الحديث الضارب إلى الصفرة والخضرة، وأضعفه الأبيض. ينظر: التداوي: 49.
(2) في (ب): «الظَّفَرَة». (3) في (ب): «دواء مسهل».
(4) في (ب): «الصَّبِر».
(0) في (ب): «العالية».
(ب): «أديف برامك».