منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥فصل في أمراض الرحم
265
فإن لم يسقط فهذا الدواء عجيب حَلْتِيت ثلاثة دراهم ونصف)، ويوضع الجميع في ماء حار ويشرب.
ومن مسهلات الولادة فاتحة الكتاب، وإذا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (2). ويعلق على الفخذ الأيسر، ويفك عند الوضع.
(95 و ومتى عسر على المرأة الولادة وكانت / قوتها ضعيفة؛ فلا يتعرض (3) لعلاجها. (3)
وإن كانت القوة تحتمل فتعالج بما هذه صفته: وذلك أن تأمرها القابلة بالاستلقاء (4) على ظهرها على سرير، ويكون رأسها مائلاً إلى أسفل، وساقها (ه) مرتفع يمسكه بعض الخدم النساء)، وبعض النساء تمسك صدرها لئلا تضطرب وقت العلاج، ثُمَّ تفتح وقت العلاج بعض النساء فم الرحم ورقبته، وتمسح اليد اليسرى بالدهن أو بورق السَّدَر المدقوق، وتجمع الأصابع وتدخلها في فم الرحم، وتصب عليه دُهْناً وتطلب بها الجنين؛ فربما كانت يده فوق رقبته فترجع قليلاً قليلاً. وربما قد مات الجنين فيعالج بالحديد، وتقطع أعضاؤه؛ غير أن علاجه فيه خطر فتركت ذكر علاجه بالحديد) لذلك.
(1)
(أ): «ثلاثة دراهم حَلْتِيت، درهم ونصف».
(2) سورة الانشقاق: 1 - 4.
(3) في (ب): «تتعرض». (4) في (ب): «تأمرها تستلقي».
في (ب): «ورأسها».
(6) في (ب): «النساء».
(7) «بالحديد»: ساقطة
من
«أ».