منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢٨28
منهاج المتعلمين
ثم قسم العقل إلى قسمين:
عقل مثمر واع متأمل متدبر يصل بصاحبه إلى الرشاد، ويرفعه إلى
درجات المقربين.
وعقل عقيم، وهو قسمان:
عقل يبلغ صاحبه المراد من أمور الدنيا فقط، وعقل يعجز عن إيصال صاحبه إلى مراد الدنيا والآخرة.
ولما كان الإنسان لا يستطيع العيش بمعزل عن الناس، وأنه لا محالة مخالطهم فقد بين لولده أجناس الناس، وحذره من سوء الخلق والطمع.
ثم يجيب عن سؤال ولده عن العلوم التي يحتاج إليها الإنسان. فبين أنها علم يعنى بحفظ الصحة وذاك متمثل في علم الطب، وعلم يقوم للناس اعوجاجهم الخلقي وسلوكهم، ويصحح لهم مفاهيمهم.
ثم بدأ تأليفه. وقد وزع المؤلف محتويات كتابه على ثلاثة وأربعين فصلاً، شملت العديد من الأمراض التي تصيب مواضع مختلفة من الجسد، وبيانها كالتالي:
1 - فصل في أمراض الرأس الظاهرة وفيه تحدث عن داء الثعلبة وداء الحية وعن السعفة وعن الحزاز والحبوب وعن تشقق الشعر
وتقصفه، وعن جلدة الرأس وعن عظم الرأس واعوجاجه.
2 - فصل في أمراض الوجه يتحدث فيه عن الكلف والنمش والورش والبثور والتوتة والاحتراق والشقوق والحكة.
- فصل في أمراض الشفتين: تحدث فيه عن الشقوق والبواسير والبثر
والتقرح.