منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨288
منهاج المتعلمين
أو بعد الاستفراغ والأطلية ينبغي أن يشد الساق من أسفله بالعصائب القوية والتكك العريضة من موضع الكعب إلى حد الركبة.
أو حجامة الساقين من كل جانب، وتطلى بالمُرتك والخل، ويشرب الخل والعسل، ويتغذى (1) بما كان لطيفاً معتدلاً، ويجتنب المطاعم الغليظة
والثقيلة.
أو يطلى بحُلْبَة تعجن ببول صبي وبول ماعز، وكذا الطلاء بالملح والزيت نافع جداً.
وأَمَّا الدوالي سببه: السَّوْدَاء المنحدرة إلى الساقين لكثر تعب الرجلين. العلاج يستفرغ بفصده وبمطبوخ الأَفْثِيمُون، ويستعمل قلة التعب والغذاء الجيد والاستحمام، ويمتنع من الأغذية المولدة للسوداء، ويريح رجليه ويقلّل (2) إتعابهما؛ فإن ذلك أكثر مما يتولد من الحمل الثقيل والغذاء، ثُمَّ إصلاح الأغذية.
(105/ ظ) فإن اقتضى الأمر علاجه بالحديد فليشق عن العروق، ثُمَّ تشد تلك العروق في المواضع السليمة من الجانبين بالخيوط - الإبريسم) شداً جيداً وثيقاً، ثُمَّ يقطع ما بين الشد من العروق.
أو بعد الفصد العروق أو بعد الفصد من الباسليق، ثُمَّ فصده
من
ومسحها. فإن ضمرت كلها بالقصد من موضع واحد فامسح اليد؛ وإلا
(1) في (ب): «ويغتذي».
(2) في (أ): «ويقل».
(3) ابرسيم (Soie): قز: حرير خام تعمل منه الخيوط الجراحية. ينظر: دور الزهراوي: 139.
(4) «ومسحها»: ساقطة من «ب».