منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

فصل في إخراج الأزجة والسهام والسلاء

305

وإن كان فمه ضيقاً فيوسع لتدخل الكلبتان فيه، ويهزه ويزعزعه مرة

أو مرتين.

فإن كان السهم له زوائد معقفة (1) من فوق وخيف من إخراجه أن يقطع أجساماً هنالك يستضر بقطعها، فليوسع الجرح ليمكن أخذه. فإن لم يمكن الكلبتان المعقفة لتهضم.

عليه حين

فإن كان غائراً أو انقلعت حشيته فلينصب العليل على الشكل الذي كان أصابه السهم، ثُمَّ يفتش ويحس بالأصابع. فإن حصل من الجانب الآخر المقابل فيجوز أن يشق الموضع الذي يعلم أن رأس السهم فيه، ويستخرج ويفتش إن كان له زوائد؛ فربما انكسرت في الموضع فتجرحها، (113/ و) تلقى عليه الأدوية / الملصقة.

وإن كان ورم خلاف العلاج فيلزم الموضع الصَنْدَل اليابسي والصَنْدَلان وماء الهنْدِبَاء والكُرْبَرَة وماء عنب الثعلب وماء حي

العالم.

فإن كانت السهام مسمومة وعلامته كمودة اللون وسواد اللحم الذي قد (2) ناله السهم فيقور إن أمكن ومتى وقع السهم بعضو من الأعضاء الرئيسية، أو عضو كثير المنفعة بمنزلة القلب والرئة والكبد والمَعِدَة والكلى والمثانة، ثُمَّ رأيت علامات الموت؛ فلا تتعرض لإخراج السهم.

وأَمَّا الجراحات الواقعة في البطن وخروج الثرب: ينبغي (3) أن ينظر فإن

(1) في (ب): «متعقفة».

(2) «قد»: ساقطة

من

«أ».

(3) في (ب): «فينبغي».