منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

منهاج المتعلمين

يمتنع صاحبه من الأغذية الغليظة بعد استفراغ، بدنه، وتقليل الغذاء وتلطيفه. ويضمد بدقيق الباقلاء والشعير وأصل السُّوس والخِطْمِي وشمع أبيض وشحم الإوز؛ يدق ما اندق من الكل، ويعجن بزيت أنفاق عتيق قد أذيب فيه الشحم. فإذا انفتحت فليلزم العُلَّيقون (1)، ومن بعده السمن. فإذا انتضف (2) فَمَرْهم الزِّنْجَار إلى أن يندمل.

فإن (3) أريد علاجها بالحديد فيشق الجلد طولاً، ولا يبلغ الشق إلى نفس الورم، ثُمَّ يمد بصنارة، ويسلخ ويجرح قليلاً قليلاً. وكذلك علاج السلع بالحديد، وليحذر أن يحرق كيسها.

(4)

أو يوضع عليها رصاص أسود فوقها؛ حتى تموت.

وأَمَّا البرة وهي حبة كبيرة تنبت معها حبوب كثيرة مشتبكة. سبب ذلك: اختلاف المأكول والمشروب والسكن في البلاد الوبئية.

العلاج يبضع عن الحبة، ويسلخ عنها الجلد، وتقطع؛ وهو خطر، ولكن نذكر) ما هو أهون (115 (ظ) وهو نافع مجرب، وهو: أن تكوى الحبة الكبيرة بالنار من جميع أدوارها وفي وسطها، وتحرق، وتضمد بعد بمرتك وخل يوماً وليلة، ثُمَّ تضمد بعد ذلك بثوم وملح مدقوقين معجونين بعسل فَإِنَّهَا، تموت ويموت جميع ما حولها من الحبوب.

(1) في (أ): «الفليقون». والعُلّيقون ورقه مشاكل لورق الورد في خضرته وشكله وخشونته، وله

ثمر شبيه بثمر التوت ينظر: المعتمد: 300.

(2) في (ب): «العضلة بنفسها».

(3) في (ب): «تنضف».

(4) في

(أ): «فَإِنَّهَا».

(5) «نذکر»: ساقطة من «ب».