منهاج المتعلمين راشد بن عميرة بن هاشم العيني الرستاقي العماني

منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

فصل في الجدري والحصبة والجذام

الدم

313

رَازِيَانْج وكُرْسُفَا) وسكراً، ليخرج من الجوف سريعاً. وبادر (2) بأول ما يخرج هو والحصبة بإخراج الدم بالفَصْد. فإذا (3) ظهر فلا يفصد إلا أن ترى عليه فتخفف، وإن كان صبياً فليحجم الكاهل. فإذا تم خروج (116/ ظ) / الجدري وجاوز السابع، وبدأ النضج؛ فمن الصواب أن يفقأ برفق، وتؤخذ الرطوبة بقطنة، واحش مخدته وفراشه (4) بدقيق الأرز ودقيق الشعير، ثُمَّ يجفف ويطلى بدقيق الأرز والجاورش ويسير زَعْفَرَان، ويترك عليه يوماً، ثُمَّ يغسل بماء النخالة.

(4)

وأما الجذام: سببه، غلبة السَّوْدَاء على الدم الذي يغذي الأعضاء وإفسادها إياه. فإن انتشرت الشؤدَاء في البدن كله؛ فإن عفنت أوجبت حمى الربع)، وإن اندفعت إلى الجلد أوجبت اليرقان الأسود، وإن تراكمت أوجبت الجذام فتغير له أشكال الأعضاء.

وعلامته: احمرار اللون جداً ثُمَّ يسود

(7)

(A) 6

و في العين كمودة إلى الحمرة

واتساع فيها، وتعجر الوجه، ورقة شعر الحاجبين، ويضيق النفس، ويبح الصوت، وينتن العَرَق (9)، ويسقط الشَّعر وربما سقط موضعه، ويحس بثقل،

(1) في (ب): «وگرَفْس».

(2) في (ب): «ويبادر».

(3)

(ب): «فإن».

(4) في (ب): «فراشه ومخدته».

(5) وبعض الأطباء يزيد في هذين الدواءين دقيق الورد»: زيادة في «ب».

(6) حمى

الربع: هي التي تنوب يوماً ويوماً لا. مفاتيح العلوم: 165

(7) في (ب): «اسود». (8) «كمودة»: زيادة في «أ».

(9) في (ب): «العروق».