منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٣١٥فصل في الجدري والحصبة والجذام
315
وقيل: إذا أخذ سمن منقص وعسل منزوع الرغوة أجزاء سواء)، وأطلعا على النار، ثُمَّ حلب عليهما لبن البقر وشرب من تحت الضرع.
(117/ ظ) / ويجتنب ما سواه؛ فهذا يقطع كل علة سوداوية، والله أعلم. وإن كان الجذام من الصَّفْرَاء والدم المحترق؛ فيؤخذ مَصْطَكًا أربعة دراهم شحم الحَنْظَل أربعة دراهم، صبر مقدار الحمصة، ثُمَّ يجفف في الظل. الشربة منه أربعة دراهم، ولا يمضغه مضغاً بل يبلعه بلعاً؛ فإن ذلك ينفعه والذي يصلح له (3) من المأكولات المخالفة للطبيعة يبرأ
بإذن الله.
وللجذام: كيّ ذُكِر في الرمد.
وأما القوابي: وهو البرص الأسود، سببها): دم لطيف قد خالطته السَّوْدَاء والبَلْغَم المالح وعلامته خشونة في باطن (5) الجلد مائلة إلى السواد)، وربما تقشر منها الجلد قشور شبه فلوس السمك.
العلاج يستفرغ البدن (7) بالفَصْد، وشرب ماء الفاكهة بثريد. ثُمَّ يعالج برطوبة الحنطة التي قد وضعت على حديدة محماة، ووضع عليه مطرقة
(8)
(1) «أجزاء سواء»: ساقطة من «ب».
(2) في (ب): «مَصْطَكَا وشحم الحَنْظَل من كل واحد أربعة دراهم».
(3) «له»: ساقطة من «ب».
(4) في (ب): «سببه».
(5) في (أ): «ظاهر». (6) في (أ): «السَّوْدَاء». (7) «البدن»: ساقطة من «ب».
(8) «قد»: ساقطة من «ب».