منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٧٧فصل في أمراض الفم
77
وزرنيخ أصفر)، يسحق بخل في غاية التفافه ثلاثة أيام، كل يوم ساعة، وتترك سائر النهار ثُمَّ يشرط حوالى السن، ويطلى به في اليوم مرات كثيرة حتى تجده استرخى ثُمَّ يقلع.
(15/ ظ) وأَمَّا صفر الأسنان فينفع فيه (2) فحم (3) وملح / وسكر، يسحق الجميع ويعجن بعسل، ويدلك به الأسنان فَإنَّهُ يصفيها، ويطيب النكهة، ويفتح الفم نسماً.
وأَمَّا تحرك الأسنان سببه: رطوبة اللثة والعصب الماسك لها، أو عفن اللثة، أو عفن الأواري المركوزة فيها.
العلاج: إن كان عن رطوبة فيستفرغ بحبّ الصَّبِرِ، ثُمَّ يُسْتَنُّ بِصَنْدَل وبِزْرِ الورد وفُوفَل) وحبّ الآس. أو يُسْتَنُّ بِسُمَّاق وورد وجفت البَلُّوط.
وإن كان عن ضعف لعلو السن فلا دواء له.
والحادث عن رطوبة اللثة ورخاوتها يداوى بالأدوية القابضة كالشبة (5)
(1) الزِّرْنِيخُ: حَجَرٌ. م أي معروف وله أنواع كثيرة مِنْهُ أَبْيَضُ ومنه أَحْمَرُ ومنه أَصْفَرُ. ينظر: تاج
العروس: 1812/ 1.
(2) «فينفع فيه»: ساقطة
«أ». من
(3) «وهو الصخام»: زيادة في «ب
(4) في (أ): «نوفل»، وهو تحريف والفَوْفَلُ بالضم والفتح: نَخْلَةٌ كنَخْلِ النارجيل تَحْمِلُ كبائسَ فيها الفَوْفَلُ أمْثَالَ التَّمْرِ جَيْدٌ للأورام الحارّة الغليظة ولالْتِهابِ العَيْنِ، وسَمَّوْا فَوْفَلَةَ. ينظر: القاموس المحيط: 1349/ 1، المعتمد: 338. (5) الشَّبَهُ والشَّبَهانُ محرَّكتينِ: نَبْت شائِكَ له وَرْدٌ لَطِيفٌ أَحْمَرُ وحَبِّ كَالشَّهْدَانِجِ تِرْياقٌ لَنَهْشِ الهَوام نافِعٌ للشعالِ ويُفَتِّتُ الحَصى ويَعْقِلُ البَطْنَ وبضمتين: شَجَرُ العِضاءِ أَو الشُّمامُ أو النَّمَّام. ينظر: القاموس المحيط: 1610/ 1.