منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٨١فصل في أمراض اللَّهَاةِ
فصل في أمراض اللهاة (1)
81
وهي استرخاؤها وسقوطها والورم الحار إذا دق أصلها واستدار طرفها، ولم يكن أصلها دقيقاً ولا طويلاً، وكان لونها كالدم الأسود؛ فلا يجوز أن يقطع؛ لأنه يحدث من قطعها ورم عظيم ونزف دم لا يكاد ينقطع.
وعلاجها: إن كانت حمراء شديدة الحرارة فيفصد ويغرغر بالخل وماء
الورد، ويُسْتَاكُ بَمَا وَرْد (2) وصَنْدَل أو جُلْنَارٍ وَكَافُور.
(17/ و / وإن لم تكن معها حرارة وكانت إلى البياض فَيُغَرْغَرُ بالمَرَقِ والسكنجبين (3) والخَرْدَل، وينفخ فيها النُوشَادِر، ويُسْتَاكُ بالعَفْص والنُوشَادِر والملح والشبّ، أو ملح هندي ونُوشَادِر يسحق ناعماً ويضرب بالأصابع، وترفع به اللَّهَاة مرتين؛ يبرأ بإذن الله.
(4)
أو ينفخ في الحَلْق () بعد الاستفراغ مَامِيثَا) وبَزْر وَرْدٍ وقَاقْيَا (6) وصَعْتَر (7)
(1) اللهاةُ: اللَّحْمَةُ المُشْرِفَةُ على الحَلْقِ أَو ما بين مُنْقَطَع أَصْلِ اللِسانِ إِلَى مُنْقَطَعِ القَلْبِ من أعْلَى الفم. ينظر: القاموس المحيط: 1718/ 1.
(2) في (ب): «بورد».
(3) السكنجبين: دواء مركب أنواعه كثيرة، يميزها الوصف فمنه السكنجبين السكري، والعسلي، وسكنجبين البزور.
(4) الحلق: مجتمع المجريين: مجرى الشراب والطعام، ومجرى النفس، وهو أقصى الفم من وراء اللهاة. ينظر: مفيد العلوم: 34.
(5) الماميثا (Glaucium) نبات يكون في الماء في فوهات القني، تفه الطعم إلى المرارة، في أوراقه صفرة قليلة، يشبه ورق القت، تعمل منه الشياف ينظر: الصيدنة: 339، والجامع: 404/ 4، وتذكرة أولي الألباب: 349/ 1.
(6) «قاقيا» وتذكر أقاقيا، وهو الصواب، وهي عصارة القرظ. ينظر: المعتمد: 343. (الصَّعْتَرُ (Thymus) الصعتر والسعتر بالصاد وبالسين كما في القاموس، والأطباء يكتبونه