منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ٩١فصل في أمراض اللسان
91
ويمسح بدهن ورد وشمع أو شحم الدَّجاج أو دُهُن بَنَفْسِج، ثُمَّ يَتَمَضْمَضِ بماء الرَّازِيَانْج (1) قد مرّس فيه خيار شَنْبَر. (1)
أو يتغرغر بلبن أتان (2) أو لبن ماعز بماء الحُلْبَة المطبوخة.
ويمسك في فيه ماء العَدَس المطبوخ أو ماء الورد المطبوخ.
وأَمَّا ثقل اللسان واسترخاؤه، مزاجه البرودة. وعلامته: عسر الكلام وثقله على اللسان.
العلاج: يستفرغ بحب الإيَارُج إن كان عن بَلْغَم، ثُمَّ يغرغر بسِكَنْجَبين
العُنْصُل، وماء مغلي فيه صَعْتَر والفُوتِنْج (3) والمَرْزَنْجُوش (4).
وَمِمَّا أَلَّفه
يحيى بن ماسويه لإطلاق اللسان: الصَّعْتَرِ والزَّنْجَبيل والفُلْفُل الأبيض ودار فلفل ودار (21) وصيني وشُونيز وقشط ومر؛ من كل واحد
جزء يدق الجميع وينخل ويداف / بسكنجبين عسلي، ويتغرغر به).
(1) الرازيانج (Fennel) هو الشمرة، وهو بقلة تنفع مثلما تنفع الهندبا إذا أغليت على النار وصفيت، وحبه أشد من ورقه، وورقه أسرع مذهباً في الأوجاع من حبه، وأصوله أقوى من بزره وورقه، ينظر: الجامع: 428/ 2، وتذكرة أولي الألباب: 202/ 1.
(2) الأتَانُ الأنثى من الحمير ينظر: المصباح المنير: 3/ 1. (3) الفُوتَنْجُ: ويقال: فودنج، هو: الحبق، وهي أنواع كثيرة: وترجع إلى بري وبستاني، وكل منهما إما جبلي يعني لا يحتاج إلى سقي أو نهري لا ينبت بدون الماء، واختلافه بالطول ودقة الورق والزغب والخشونة ونظائرها، فالجبلي البري دقيق الورق، قليلها سبط حريف، والبستاني أكثر
أوراقاً منه وأخشن وأغلظ وأقرب إلى الاستدارة. ينظر: تذكرة أولي الألباب: 278/ 1. (4) في (ب): «هذه الفقرة وردت بعد الفقرة الآتية، وعبارتها: «وأما العلاج الذي وضع في هذا الكتاب: يستفرغ بحب الإيارج إن كان عن بَلْغَم، ثُمَّ يغرغر بسكنجبين المنفصل وماء مغلي فيه صعتر والفُوتِنْج والمَرْزَنُجُوش». (ه) «به»: ساقطة «أ». من