نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية
الجزء ١ · صفحة ١٠٤العمامة بضربة لازب، بل لا بأس باستغنائه عنها " فقد رغب اتباع الأثر في وضع طرف من العمامة تحت لحيته، والا فهي مخالفة منهي عنها
ويوردان
(
(1)
2) مينا صورة لباس الدثار، وهو العباءة أو اللحاف، وكيفية لباسه. "فان اقتصر على العباءة أو اللحاف، غطى رأسه، وألقى الطرف الأعلى من هدب حاشية الجانب الأيمن على العاتي الأيسر، لا يلقي الهدب كله على المعاتق الأيسر، فان ذلك مؤد إلى انكشاف العورة ان القزام العزابة بهذا النوع من اللباس يحمل معاني كثيرة فيتميز العزابي هن غيره بهندامه وزيه، وسمته، ومراقبته لنفسه لأنه منظور اليه حتى لا يرتكب الأخطاء، أو ينساق وراء من لا خلاق لهم، فيميل الى الزهد، ويبتعد عن التكاف فيعيش في بساطة وتفان بعيدا من الخيلاء والرياء والكبر، والموبقات.
1
اذا تجلى في هذا العصر توحيد اللباس كمبدأ أو قانون في اطارات الدولة والوطن ومؤسساتها مهما كان نوعه أو أونه أو شكله فان أبا عبد الله قد سبق هذا بعشرة قرون لما في ذلك من ضبط وفوائد وحكم موالفرق واضح بينهما لأن أبا عبد الله اعتمد على الأحكام الالهية والسنة النبوية. لم يورد أبو عبد الله ما يخبر المحية فسكوته عنها لا يدل على التغاضي عنها لأنه مما لا شك فيه أن حلقها حرام حرمة قاطعة باتفاق علماء الاسلام على اختلاف مذاهبهم. وعدم تعلي الدرحيني والبرادى يدل على أنها أى (اللحية) من تحصيل الحاصل، وليس هناك داع على ذلك، أما قول الدرجيني (4) فالعزابة من شأنهم شأنهم عدم الشعور * فواضح أنه شعر الرأس وهي
عادة كانت منتشرة الى عهد قريد
(3)
زو عن بعمل العلماء أنه نظر إلى رجل لم يجعل عمامته تحت لحيته، فقال: انزع بلغنا
أنها عمامة ابليس لعند الله انظر: الجيطالي: قواعد
طبقات.
68 - 267/ 2 …
1 171. - البرادي الجواهر
(2) الدرجيني (3) بكلي عبد الرحمن: فتاوى … 311/ 2
171/ 1 … club (4)
000
•
207
•