نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية
الجزء ١ · صفحة ١٣٩113
TA
3 - راشدا: والرشد دليل الننيم وأحقية تحمل المسؤولية.
(1)
4 - حافظا للاعراف والقوانين والا لما استطاع أن يؤدي مهمته
(2)
5 - نزيها و صادقا والا لما نجح في مهمتد، وأعماله، ولما استقامت أمور الناس فالنزاعة والصدق تجعلانه شجاعا في القيام بمهامه وأعماله، وانقاذ الأحكام حسب الأعراف والقوانين غير ميال لقريب أو عمدين، معتقدا محاسبة الله له، مفوضا أمره الى الله راجيا منه
الأجر الأوف
(3)
(4).
فيعلنون عن
يعين "الأمين" من قبل العزابة، وأحيانا يقترح من قبل " جماعة الحرام " فيقدمون اسمه الى هيئة " العزابة" فاذا وجدوه لا ئقا رضوا به وزكوه فيعينوند "أمينا اسمه في المسجد ليعرفه الناس كما يعلنون عن مهمته أو نوع ما يؤتمن عليه أو يتخصص فيه (3) تنحصر أعمال "الأمين " في الاختصار الذى هو مؤهل له، أو المهام التي يعين فيها
،
وهي كثيرة، فهو خبير فيها باطلاعه على الأعراف والقوانين، وما يكسبه من خبرة وتجربة في ميدان اختصاصه، أو ميادين كثيرة، وقد يعين "أمناء " في ميدان واحد، أو يختصون في مهمة واحدة (6) كتعيين "أمين" على السوق مثلا توكل اليه مراقبتها، ومراقبة " الدلالين وحسم ما يمكن أن يحدث
(7)
من نزاعات بين المتخاصمين حسب ما يحفظه من الأعراف المتبعة، وما يحكم بها، أرتعيين (؟) " أمناء " على "سيل " معين مثل ما هو جار به العمل لحد الآن في غابات مدينة غردايـ
وشو عمل يرجع بطبيعة الحال الى عهود قديمة حسب ما تشير اليه التصوير ولكن بدون تحديد مدقن لهذا القدم الا أنه لا يستبعد أن يكون منذ نشو مدن "وادي ميزاب " وغاباتها لأنه لا يمكن أن تكون على شكلها وهندستها وفي التلال والمرتفعات بذلك النمط المشاعد دون أن تكون خاضعة اللى لدراسة دقيقة حيث خصصت الأراضي ذات التربة الصالحة للزراعة في سفو مرتفعاتها بجوار المدن اذ اتخذت لها وسائل لاستغلال مياه الأمطار والسيول بهندسة اختار فيها المهندسون والمختصون الأجانب لدقتها وبساطتها ونجاحها واستمرارها، فما دامت طريقة استغلال تتبع العمران أو ما ينتج عنه العمران اذا فهي قديمة بقدم نشوء القرب، ومن المؤكد أنه في القرن التاسع الهجرى) الخامس عشر الميلادى كانت طريقة استغلال مياه السيول والأمطار موجودة إذ أن أعمل بنورة ومليكة تفاوضوا مع أعمل غرداية لانقاسر ذراع ونصف من علو السد لما حتى لا ينقسم مياه السيل اذا حمل
البنوه
(10)
(9)
(+)
(1) الحاج أيوب: رسالة … ورقة 102. - اسما و علاج) بكير بن باحمد: حديث شخصي يومريقة سليمان: حديث شخصي
(2) الحاج أيوب: رسالة. . . ورقة 102. - اسماوي (ج) بكير: حديث شخصي سليمان: حديث شخصي
(3) الحاج أيوب: رسالة. . . ورقة 103.
(4) (5) نفـ
(6) بوسريقة سليمان: تفصيل … ورقة 33، 35.
-? ·
•
س
146/ 1
بومريقة
(7) العام أيوب: رسالة … ورقة 103. - اسماوي الحاج بكير: حديث شخصي (4) بومريقة سليمان: تفصيل … ورقة 33. (9) الحاج أيوب: رسالة ورقة 13 النوري: نبذة (10) النوري: نبدة. . . 1/ 146 رت العادة والعرف في "قرب" وادي ميزاب" أن قرب وادي ميزاب أنهم يحدون انشاء البساتين وغرس النخيل أعالي الوادي، ويمنعو ذلك كي يوفروا منه الماء للبساتين الموجودة في أسفلد، فقد ذلك بالتجربة اذ خزن الماء في أعالي الوادى توفير وادخار له في أعاليه انتظار منه في أسفله، فقد اتخذت مواقف وقرارات واتفاقيات حول امانة
(+
+)
جرت
في
ثبت لهم
اكه في
واستهلا
أسفلد