نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية
الجزء ١ · صفحة ١٤٣-
- 117
مهام العزابة
(1) (+)
، وكذلك
(2)
للعزابة مهام كثيرة تتناول مختلف جوانب الحياة العامة في المجتمع الاباني، فهيئة العزابة تقوم بالشؤون الدينية والتعليمية، والاجتماعية، والسياسية الاقتصادية في اعتبارات معينة، ولكل من أعضاء الحلقة مهام محددة يتولاها وينفذ ما فهو مسؤول عنها أمام عيئة، العزابة، وأمام المجتمع، ويعتبر العضو نفسه مسؤولا عن واجبه أمام الله تعالى بالدرجة الأولى، ولذلك يقوم بعمله ابتغاء مرضاة الله، ونيل ثوابه، ويعتبر
تهاونه وتقصيره في آرااء واجبه خيانة لما أؤتمن عليه، وتخليا عما التزم بأدائه، فهو عمل يخل بالمروءة، وأن كل من تهاون يؤثر سلبيا في مهام الأعضاء الآخرين، وبالتالي يعرقل سير عمل الجماعة، وهذا من شأنه أن يؤدى الى الفوضى والتفكك في الوحدة الاجتماعية، ومصالح المجتمع، وتعطيل الحياة العامة
إلى
إلى
13
(4)
تعتبر هيئة العزابة بمثاية مجلس للامام أو عامله في مرحلتي الظهور الدفاع، أما في مرحلتي الشراء والكتمان العربي بمثابة الامام فتصوخ لنفسها القيام بكل ما يقوم به، معتبرة فهي نفسها أنها تمثله بالنسبة هذه المرحلة، فسلطتها عذه في نفس السلطة التي كان يقوم بها الامام في " تاهرت" بالنسبة للميادين الادارية والاقتصادية بصفة خاصة وذلك للتحكم في وحدة المجتمع، وفور الوجود للهيئة المسيرة له لما لها من مساس حساس هذين الميدانين الظاهرين فهما يرتكزان أساسا على الإدارة التشريعية، والادارة السياسية معابدون فصل بينهما، ويتحدان في شخص مؤهل وعلى هذا الأساس أصبح الجامع مركزا لإدارة المجتمع حيث يعقد فيه العزابة جلساتهم لان المبدأ لم يطرأ عليه أى تغيير
في
يذكر
(5)
عتبر الطلبة بمختلف هيئاتهم العمدة الأساسية في اجتهاد تطبيق الدين بدون (7) انحراف بحيث أصبحوا حماته الوحيين والد نيويين معا لارتباطهم أساسا بالشريعة الاسلامية وعلى نمو ذلك ركزوا على مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعاون على البر والتقوى، واجتناب الاثم والعدوان ومحاربتهما بكل الوسائل، فتولوا القضاء والافتاء والتعليم والتثقيف، والامامة والأدان موادارة الأوقاف وتنظيمها، وحفظ الآداب العامة، ومنع الهش وقمع المعتدين، ومقاومة البدع، والاسراف، وغسل الأموات، وصيانة كرامة المرأة والاسرة، ومقاومة الاعتراف موما الى ذلك من جوانب أخرى ان أهم ما يبين قيمة العزابة في المجتمع الاباضي هو ما يتمتع به العزابي من نفوذ
•
واحترام ما دام مستقيما، ومواظبا على عمارة المسجد، ومتواضعا ومنصفا، فان قيامهم
(+) لم تبن المجالس مهام سياسية بعد دخول الاستعمار الفرنسي "ميزاب" سنة 1772
عسكريا: (1) علي معمر:
: الاباضية
(2) علي معمر الإباضية (3) علي معمر: الإباضية
•
•
•
97/ 1 79/ 1 97/ 1
• • •
• •
• • •
(7) أنظر ملحق رقم 5، الفصل الثامن
- MERGHOUB:LE DEVELOPPEMENT; P:31.
(4) MERGHOUB:LE DEVELOPPEMENT; P:29. (5) MELLIA:GHARDAIA; :104 (6) MELLIA:GHARDAIA;P.P:102 - 103 .
(8) أبو اليقطان: بيانات … ورقة 12 بيونس: حديث شخصي