نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب نور الدين بوعروة

نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

- J-

ومن غير تحيز، وعنون كتابه " النظم الاجتماعية والتربوية عند الاباضية في شمال افريقيا في مرحلة التمان " استندت من الفصل الثاني حول " النظم الاجتماعي والادارية تناول نظام العزابة والعوام والمجلس الديني للنساء، ومع ذلك لم أعتمد عليه كليا. كالجعبيري * متى لا يطفى علي منهجهما وآراؤهما، فارتأيت الاعتماد التلي على ما اعتمدا عليه من المصادر والمراجع، ولأن " عوض " كتب عن النظام من خلال الكتب ولو أن له مصدرا شفويا، لكن لم يقصد ميزاب فيجرى دراسة ميدانية، ولم يحدد لموضوعه فترة زمنية معينة. له بعنى المآخد يضيق المقام لذكرها منها: اتخاذ الاباضية مسجدا في كل بلد يبلغ فيه عددهم أربعين نفرا * لا يدخله غيرهم دون اعطاء تفسير لذلك سواء منهم، أو من غيرهم، أو حصره زمانا ومكانا ان كان هذا صحيحا فيتخيل القارئ أن الوضع قائم الى الآن في حين أن الإباضية يشترطون على من يدخل مساجدهم سواء منهم أو من غيرهم التزام الطهارة والنظافة. وذكر أن للاباضية محكمة خاصة يمين قناتها من قبل مجلس العزابة، فلم يحدد تاريخ ذلك لأنه الآن غير حاصل لافي الجزائر ولا في جربة، وذكران أن للاباضية مدارس خاصه لأبنائهم دون و تحديد الزمن، لأنهم يقبلون فيها غير الاباضية الخ … - يحتاج الى دليل ويفتقر الى الإحالات مثل ما أورده عون في: النام.31 فكتابته تمتاز بالتنظيم، والتسلسل ما يدل على تمكنه واطلاعه، واستفدت من كتابين صغيرين له يبدو أنهما مقتبسان من کتابين له أحدهما " التنظيمات السياسية والإدارية عند الإباضية في مرحلة الكمان" والآخر " الأصول التاريخية للفرقة الإباضية من كتابه نشأة الحركة الاباغية " الذى لم أمال عليه الامؤخيرا. استفدت من كتاب " الحسبة المذهبية

النظام

الأسواق

(1).

(2)

و

20

مراقبة

في بلاد المغرب العربي " ما يرتبط بموضوع نظام العزابة لمؤلفه - لقبال موسى أورد اشارات خليقة عن نظام العزابة، وسما قاله: " أنه من آثار نظام الحسبة بين ا باغية واحة ميزاب بل في غير ميزاب أيضا الا اذا راعى الوقت الحاضر لاندثاره ي الجهات التي قام فيها فقد أتى بما أكده لي * بيون" و بكلي " أن نظام العزابة هو تطور لنظام الحسبة المبني على " الامر بالمعروف والنهي عن المنة. ماكا في الاسلام وهو ما كان لدى الرستميين وأكد ذلك لقبال. وذكر أهم أعمال النظام بانصاف في تقديم خدمات دينية واجتماعية، والسير الحسن للحياة الاقتصادية، والثقافية، والوقوف بالمرصاد للمخالفات، ووصف الحياة في المدن الإباضية بالتشدد والمحافظة، في حين أن المرونة والتطور هو الطابع العام لحياتهم في ميزاب، وقال: ان الاباضية لا يجدون * متنفسا وحرية نسبية الا في مناطق التل الجزائرى للتجارة والارتزاق. لكن هذا لم يكن عندما كان النظام قويا، والجماعة متماسكة، لها سلطة ونفود على أتباعها، أما في الوقت الحاضر فهي حالة مشاهدة حيث أصبحت سلطة العزابة لا تتعدي قرى ميزاب " الا اذا ارتكب اباضي خان ميزاب جريمة أو منكرا خطيرا فان العزابة تعلن براءتها منه ولو خان ميزاب ما دام اباضيا. أما كتاب " الخوارج في المغرب الاسلامي لمؤلفه محمود اسماعيل " فقد

(3)

(4)

-

م ص 40 - 45 - بيرنر براهيم، والعبرى ابراعيم: أجوبة وفتاوى س ص 37 44، 15، 1390 هـ - 1971)، دار الدعوة، نالوت، ليبيا

!

(1) نقبال موسى (معاصر): الحسبة المذهبية في بلاد المغرب العربي) نشأتها وتطورها (ط 1،

•

(2) الحسبة: ص 3

(^ \ (3 1