نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية بوادي ميزاب نور الدين بوعروة

نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية

الجزء ١ · صفحة ٦٩

42

لما عانى الشيخ من مرض عينيه صبر عليهما في المعالجة لكنه في الأخير فقد بصره (1) الا أن ذلك لم يثنه عن نشاطه الدؤوب فاستمر في التنقل والتدريس فقد روى الوسياني أن أبا تغلا كان يسمع قراءة عزاب أبي عبد الله في غار آجلو الشرقية" حتى قال متعجبا، ما هذه البدعة؟. ولكن أبا عبد الله عرف كيف يعالج أمره فتحول عنه بعد أ حين لكثرة تنقلات أبي عبد الله أصحابه قافلا الى ريخ فقال فيه ما يلي: عجبا لهذا الشيخ وأصحابه انما مثلهم كمثل الحواريين

(2)

•

(3).

مع:

تلاميذ

الا ه تعجب منه عبد الله

بن مير

لما شاهده

نده مع

فهو كثير التجوال لنشر الدعوة وتثبيث المذهب الإباضي الحواريين لعيسى بن مريم في ربوع المغرب الإسلامي كشمال الصحراء، واليه يرجع الفضل في نشره بافريقيا، انتهج أسلوبا وطرنا كانت لها أبلغ الأثر في نمو الأباضية وتركيز مجتمعاتها

(4)

ونظرا الى كثرة تجواله وتنقلاته اشتهر به سيدي امحمد السايح * فصار علما عليه بل ان يعني الأماكن التي يتنقل اليها بانتظام أصبح لقبه مقرونا بها والمثل على ذلك

(+) (5).

: " بطمة سيدي امحمد السايح

1

قة 82

•

(1) الشماخي: المصدر المسابق، ص 39 - الجعبيري: نظام … ص 44 (3) الدرجيني: طبقات. . . 1861:- وقال: عبد الله بن مانو ذلك نصا وحرفا:

(2) الوسياني:

ابو زكريا: سير

(4) Lewicki: E.I.Art - "HALKA" 13، 2:98

(5) كراس المزرات: ورقة 40. - (+) كان ينتقل بحلقته الى وادى النساء بين بريان "

والقرارة في الطريق المعبد الآن فيدرس تحت بطمة كبيرة

•