نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية
الجزء ١ · صفحة ٩(1)
عند
عم
ـي هـ
ونشروا نتائجهم في مقالات بدائرة المعارف الإسلامية، والدوريات، وأصدروا النشرات، وعالجوا موضوعات الابانية ورد الاتها، وحلقة نظام العزابة الخ … أساسها: النصوص التاريخية المغربية المتمثلة في الوثائق، والمخطوطات والملفات حتى أضحت "كل كتابة لا تعتمد على النصور التاريخية المغربية، أو ما كتبه المدارية أنفسهم تعد، فلا نستغني عما جمعته هذه المدرسة البولونية لغوا، وهراء وتحاليلها، فهي مادة خصبة تعين الباحث في هذا الميدان ويستفيد من أشهر تابها موتيلانسكي، سيجيسوموند سموجور زيفسكي، طاد وزلويكي. أما المدرسة الفرنسية بفروعها المختلفة فقد قامت بجمع المعلومات وترجمة بعض الكتب الخاصة بالسلف مثل: الذي كتب حول سير أبي زكريا فأضحى من أهم الرواد في هذا ما سكراي المجال، ولكن ترجمته لم تبلغ مستوى راقيا، بل هي رديئة جدا كما يعنما - ويكي ان مما استرعى انتباهي تلك المحاولات التي تا بها كتاب ومؤلفون اباضيون قام
?
في المغرب الإسلامي، وخاصة المحدثون منهم في معوا ما أمدن جمع، وقيد وا بعار المعلومات ودونوا ما است اعوا تدوينه، ومنهم من يلقي المحاضراً، يتدر الندوات ولاسيما في المناسبات، فكان منهم من صار مرجعا في التاريخ البالي عامة والميزابي
f
منه خاصة، فأضحى مقصد كل زائر أو باحث، أو معد للدراسات الحاسبة في مختلف المستويات سواء في داخل الوطن أو خارجه افتار ما يدونه يعتبر مادة أساسية في الدراسات والاطروحاته ومن أشهر هؤلاء في الفترة الاخيرة: أطفيش (ابو اسحاق)، بيو ابراهيم بن عمر، متياز ابراعيم، بكلي عبد الرحمن، ابن يوسف سيمان،، برز محمد علي، الحاج أيوب ابراهيم ((القرادي): طلاي ابراهيم وغيرهم كثير. هذا فضلا عمن تراك كتبا مطبوعة مثل: علي في معمر، دبوز محمد علي، عيسى فمنهجية هؤلاء هي الدراسة الميدانية. أما من حيث المنهجية العلية الحديثة فهي غير بعيدة عموما ولكن تنقصها الهوامش والا حالات، وعلاء بدورهم به مرضون الطلاب في اجراء دراسات منهجية علمية لأنهم عصاميون وجدت نفسي كأنني معني بهذا مع الرغبة الملحة، فحاولت انتحار هذا الميدان لأكسب فيه تجربة بحيث لا آلو جهدا اللاستفادة، فمن لا يعمل لا يظهر خطاؤه، ومن يعمل يا دلع
الصعوبات التي واجهتني:
ثيرة في مقدمتها: عدم تمكني من التفرة للبحث نظرا لاريف مهنة التدريري، وعدم التمتع بجو ملائم لكتابة البحث، قلة الصادر الرئيسي لموضوع البلدان
(1) فنار ابراهيم
(+)
بمحلة
به
(معاصر): البولونيون وتاريخ المغرب الرسيط، بحيث نشر صالة عدد 14 - 15، من 45) السنة الثالثة (1333 هـ / 1973 م (+) ولد سنة 1843 ومات 1894،، فرنسي الأصل، عاش في الجزائري، اختص بالبحث في تاريخ شمالي افريقية حسب ما يبدو من بخونه، وشراند و نتبه! مدرسة الآداب العليا بالجزائر، فقد تحولت فيما بعد الى كلية الآداب سنة 1831 م. من آثاره ترجمة كتاب بني ميزاب في جزائر) ل زائر سنة 1878 والتقاليد الشعبية (الجزائر (1879) تشر عدة دراسا - عن لهجات البربر والطوارق … أنظار: التقيني نجيب) (معاصر) المستشرتون: 1، ص 205، 36، دار المعارف، صور، 1984.
مد
2
REVUE DES ETUDES ISLAMIQUE 1934. P،P: 59 - 74.