هجرات الحرث إلى أواسط القارة الإفريقية
الجزء ١ · صفحة ٧وأخيرا: المعلومات والبيانات التي قمنا بجمعها شخصيا بدراسة حالة كل أسرة على حدة
وذلك فيما يتعلق بتحديد المكان الذي
استقرت فيه كل أسرة، علاوة على شجرة العائلة ونشاطها الاقتصادي
ومما لاشك فيه انه من الصعب تحديد المجتمع العماني في تلك المناطق على أساس انه مجتمع اسلامي حيث انه بالنسبة لغرب افريقيا فانه على الرغم من أن العمانيين هم الذين ادخلوا الاسلام في تلك المناطق فانهم يشكلون في الوقت الحاضر جزءا صغيرا من مجتمعا اسلاميا يتكون من أجناسا أخرى من البشر مثل الباكستانيين والهنود والسواحيلية وأجناسا أخرى من غرب افريقيا، ومن جانب آخر فان من خصائص هذا المجتمع الاسلامي هو كونه مجتمعا حضريا حيث أن الأغلبية العظمى من أفراده يعيشون في العواصم. فعلى سبيل المثال نجد أن ثلاثون بالمائة من مسلمى رواندا يقيمون في كيجالي بينما يقيم سبعون بالمائة من مسلمي بوروندي في بوجومبرا. وفي كلا البلدين نجد أن عدد المسلمين
- 7 -